الارشيف / فن ومشاهير

شاهد.. أول تعليق من خالد يوسف علي فيديوهات منى فاروق وشيماء الحاج

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

كتبت_إسراء البيهوني:

بعد صمت طويل أصدر المخرج والنائب البرلماني خالد يوسف بيانًا عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، عبر فيه عن غضبه من تعرضه لما أسماه "محاولة مستميتة وممنهجة وممولة لتشويهه".

وقال خالد يوسف: "ونحن على أعتاب الاحتفال بعيد ثورة 25 يناير، والتي كانت موجتها الأعظم في 30 يونيو، وفي هاتين الموجتين ضرب الجيش المصري العظيم أروع المثل في احترام إرادة شعبه والانتصار لها، ويشرفني أن أكون واحدًا من المشاركين في هاتين الموجتين، ويعتبرني البعض واحدا

من رموزها الواجب تشويههم، وبالفعل تأتي هذه الذكرى في توقيت أتعرض فيه لحملة مستميتة وممنهجة وممولة لتشويهي بكل السبل، بدأت منذ دخولي مجلس النواب، واستمرت حتى الآن، ولها مواسم تشتد وتكثف وتتنوع طرقها، كلما طرحت رأيا أو اتخذت موقفا لا يروق لهم".

وأكد خالد يوسف أن هذه الحملة، حسب وصفه، لن تثنيه عن رأيه ومواقفه، وطالب الدولة بالتدخل لحمايته، وأضاف في

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

Advertisements
البيان: "إن هذه الحملة لا تهز لي شعره، ولن تثنيني عن مواقفي، ولن تجعلني أتخلى عن رأيي، ولأنني أؤمن بأننا دولة قانون، والحق لا يأتي إلا بالقانون وليس من خلال السوشيال ميديا".

وأضاف: "إنني أطالب أجهزة الدولة المعنية بالتحقيق وحسم البلاغات التي تقدمت بها عدة مرات، والتي من شأنها الكشف عن من هم الذين ينشرون ويتداولون هذه المواد، ومن يقف خلفهم بالتمويل، وما هي أغراضهم، وحيث إنهم يكثفون حملتهم هذه الأيام بشكل هيستيري، أطالب بسرعة تحديدهم، والقبض على أولئك الذين يضربون عرض الحائط بالقانون، ويرتكبون جرائم فادحة، ويستمرون دون عقاب منذ أكثر من ثلاث سنوات".

 

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر شاهد.. أول تعليق من خالد يوسف علي فيديوهات منى فاروق وشيماء الحاج لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوفد وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا