الارشيف / فن ومشاهير

فراغ وظيفى بالهيئة الوطنية للإعلام

Advertisements

القناتان الأولى والثانية والشرق الأوسط والشباب والرياضة بدون رئيس!

فراغ وظيفى بالهيئة الوطنية للإعلام
كتب − أمجد مصباح:

يبدو أن الهيئة الوطنية للإعلام، بقيادة حسين زين، رئيس الهيئة، تريد دخول موسوعة جينيس فى مجال الفراغ الوظيفى، خاصة بعد إعفاء نهلة عبدالعزيز رئيس القناة الثانية من منصبها منذ أيام قليلة، وخلو منصب رئيس القناة الأولى منذ أكثر من عام، ويقوم بتيسير العمل المخرج خالد قابيل، ونائلة فاروق رئيس التليفزيون لا تستطيع أن تحرك ساكناً. أضف إلى ذلك أن معظم القنوات المتخصصة تعمل بدون رئيس وهى تحديداً قنوات نايل سينما ونايل كوميدى ونايل

سبورت وحتى قناة العائلة.

وامتد هذا الوضع الغريب والعجيب لقطاع الإذاعة، حيث تعمل شبكة الشرق الأوسط دون رئيس منذ ثلاثة أشهر بعد إحالة دلال الشاطر رئيس الشبكة للمعاش وتقوم بالإشراف عليها حالياً الإذاعية أمل مسعود نائب رئيس الإذاعة.

نفس الأمر فى شبكة الشباب والرياضة، حيث أحيلت منى المنياوى رئيس الشبكة للمعاش منذ أسابيع، وتقوم بتسيير العمل الإذاعية نجلاء عبدالبر نائب رئيس

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

الشبكة، وحسب تصريح رسمى لنادية مبروك رئيس الإذاعة أنها لا تعلم بالضبط إلى متى سيستمر هذا الوضع. هذا فضلاً عن فراغ هائل فى معظم الإدارات العامة فى كافة قطاعات الهيئة أو اتحاد الإذاعة والتليفزيون سابقاً والكل فى انتظار ما يسمى بإعادة الهيكلة، كيف يسير العمل بتلك الطريقة، وهل لهذه الدرجة القيادات ليس لها أهمية، قنوات وإذاعات مهمة وحيوية تعمل بدون قائد ويتولى رئيس كل قطاع مرغماً الإشراف على كل كبيرة وصغيرة داخل هذه القنوات والإذاعات التى تعمل بدون قائد.. سؤال بسيط لحسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام.. إلى متى سيستمر هذا الوضع العجيب؟
Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر فراغ وظيفى بالهيئة الوطنية للإعلام لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوفد وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا