الارشيف / فن ومشاهير

لماذا يستنسخون تاريخنا الفني؟

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شكرا لقرائتكم لماذا يستنسخون تاريخنا الفني؟ ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان ندخل في التفاصيل

الرياض - عبدالله السعيد - لا أعتقد أن الكثير من المتابعين لم تشدهم الأعمال التي يطرحها راشد الماجد وغيره من الفنانين الآخرين بين الحين والآخر وتشابهها مع الأعمال التي قدمت لفنانين سابقين، بعضهم توفي وآخرون هجرهم الإعلام، وكون هذه الأعمال التي صنعها ثُلة من نجوم الأمس، أصبحت أرضاً خصبة لفنانين عاجزين عن تقديم ماهو جديد للساحة الفنية.!. هؤلاء هم فنانون كثر يسجلون أعمالهم بهذا الشكل، كاستنساخ للأعمال السابقة، لكن مايشد الانتباه هو العمل التدريجي لفقدان هويتنا الفنية واستجرارها لعالم المجهول، كما يفعل راشد الماجد عندما تعرض لهذه الأعمال المسجلة بأسماء صناعها وحوَّلها إلى موروث، ما ساهم في وصول بعض الفنانين العرب لها وسلخ موروثنا وجعلنا بلا هوية. إن الأساس من جلسات وناسة وغيرها ما يبث في القنوات الخليجية، هو توثيق هذه الأعمال الغنائية وإعادة صياغتها من جديد مع حفظ حقوقها الأدبية، قناة وناسة مارست هذا الفعل على طريقتها الخاصة، فمنذ أن انطلقت وهي تتجاهل الرموز الذين أفنوا حياتهم في بداية ثقافة الأغنية وقدموا أعمالاً مازالت راسخة في قاع الأرض وجميع السعوديين يحفظونها. في آخر نسخة من هذه الجلسات، قدمت نوال الكويتية أغنية «خذوني معاكم ودي أروح» وهي من الألوان النجدية العذبة، سبق للملحن الراحل محمد بن مبارك الدوسري»بن شريم» تقديمها قبل حوالي أربعين عاماً، وانتشرت مثلها مثل أعمال بن شريم، وتغنى بها فنانون كثر طوال الأربعة عقود بينهم الفنانتان السعوديتان «سارة عثمان، حياة الصالح» وانتشرت مؤخراً في الكويت، وتغنى فيها كافة المطربين الكويتيين. حتى راشد الماجد الذي استمر في مواصلة الاقتباس من الأغنية القديمة والمساهمة في ضياعها، قدم اغنية «عالجوني يحسبون أني مريض» من كلمات طلال السعيد، غناء حمدي سعد، الذي وحسب توثيقه، يقول:»إنه أول من قام بتلحينها وغنائها، مع فرقة الإذاعة والتلفويون قبل أكثر من «43» سنة. لم يكن الموضوع بهذا الشكل فقط، بل تعدى ذلك، عندما قام الملحن علي كانو بتقديم أوبريت تغنى به الفنان السعودي خالد عبدالرحمن، كاستنساخ واضح لأغنية «ودعتها» التي قدمها الراحل سلامة العبدالله، تحت موروث سعودي، ثم عاد ليقدمها محمد عبده في جديده من ألحان طلال. إن قصة تشتيت التاريخ الفني السعودي.!، مازال يتواصل وكل فنان على المستوى العربي يستطيع أخذه وتقديمه تحت أي اسم يراه دون رادع، السبب في هذا يعود إلى أن الفنانين السعوديين لا يكترثون بماهية احتواء الفنون وتقديمها تحت إطارها ومسمياتها الحقيقية حفظا لتاريخ الثقافة السعودية. ولأن وزارة الثقافة والإعلام والجمعيات المخولة بحفظ التراث، والتي مازالت تبحث وتوثق هذه النوعية من الثقافة وتحاول إعادة محتواها ولملمة ماتبقى منها، فلا بد من إعادة تسجيلها تحت مسمياتها ومحاسبة أي فنان يتعدى عليها متى ماتجاهل صُناعها.السؤال الذي يطرحه الكثير من المتابعين، ماذا سيكون شعور راشد الماجد وغيره من الفنانين، إذا غنى أحدٌ من زملائهم أعمالهم دون حفظ حقوقهم؟

نوال
Your browser does not support the video tag.
Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر لماذا يستنسخون تاريخنا الفني؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الرياض وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا