الارشيف / فن ومشاهير

حَتْماً سَأكون

Advertisements

شكرا لقرائتكم حَتْماً سَأكون ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان ندخل في التفاصيل

الرياض - عبدالله السعيد - صدرت مؤخرا عن الدار العربية للعلوم «ناشرون» ببيروت رواية «حَتْماً سَأكون» للروائي حامد الشريف، وهي توثق تلاحم الرواية والتاريخ، من خلال عوالم خفية مختارة تحفل بصور لوحات مجتمعية تضج حيوية وبساطة؛ إذ تعد وثيقة أدبية لحياة مجموعة من الناس، زاخرة بالحيوية والمفارقات، وأبطال هذه الرواية شباب في مقتبل العمر يتأثرون بواقعهم الاجتماعي والأسري ويملكون مع ذلك تطلعات جيل جديد.

والرواية التي تقع في أكثر من 500 صفحة تعد وثيقة أدبية لحياة زاخرة بالمفارقات والتفاعلات المتنوعة والعطاء الإنساني ، ويضيء فيها على الأعراف القبلية التي نجهلها والتي تعد عوالم متشابكة تتداخل فيها العادات والتقاليد بسيئها وحسنها. ويناقش الكاتب التنافس بين الأفراد في هذا المجتمع المصغر، والذي يكون دافعه الحسد وحب الذات ، كل هذه الوقائع التي تخوض فيها الرواية من عوالم القبيلة مختارة ومرتّبة بعناية، بما يثبت التلاحمً بين الرواية والتاريخ..

يقول عنها ​​عضو رابطة أدباء الشام وعضو رابطة الأدب الإسلامي ​​​الشاعر والأديب السوري يحيى حاج محمد: هذا العمل يدخل بجدارة في عالم الرواية ، لا لأنه يتجاوز الخمسمائة صفحة ، وتتعدد فيه الشخصيات ويبرز من خلالها أكثر من بطل وتتشابك فيه العقد إلى أن تصل لعقدة كبيرة يكون مفتاحها حلاً لها جميعاً. بل لأن هذه الرواية تبرز قدرة الكاتب على استيعاب عدد ضخم من الوقائع والشخصيات وتمتد فيها الأحداث لسنوات عديدة ، جرت أحداثها على أرض مدينة ينبع الواقعة على البحر الأحمر. أبطالها شباب في مقتبل العمر يتأثرون بالواقع الاجتماعي والأسري ويملكون مع ذلك تطلعات جيل جديد.عبدالرحمن الذي فقد أباه، والذي عاش في كنف أم صابرة، يود أن يعرف حقيقة ما جرى لوالده وأفقده أبوته، عبدالكريم ، حسن ... العم جريبيع ، العم جابر، خيرية، والدة حسن، أم عبدالرحمن، العم شريان ، عزوز الشرير وشلته، البحر كونه باب رزق، بساطة الحياة والأحياء، العلاقات الاجتماعية، الأعراف القبلية، التنافس الذي قد يكون دافعه الحسد وحب الذات ، أثر الإسلام وتربيته في الناس واقترابهم أو ابتعادهم من قيمه وأخلاقه، الأسرار التي يختزلها عدد من شخصيات الرواية، فلا تظهر إلا بعد جهد وتنقيب. ويضيف: كل ذلك توظفه الرواية مع غيره في تصوير جميل على الرغم من بشاعة بعض المواقف من خلال مسلك بوليسي يبدؤه هؤلاء الشباب بأدوات بسيطة ولكن بذكاء لماح ، وصبر وأناة ، متخطين فورة الشباب واندفاعه للكشف عن حقيقة ما جرى لوالد عبدالرحمن. لقد غطت هذه الرواية مساحة زمنية حتى قبل ولادة بعض أبطالها، وهي وثيقة أدبية اجتماعية لحياة ذلك المجتمع والمفارقات والتفاعلات المتنوعة فيه. مؤكدا ان الكاتب استطاع أن يسبر أغوارها بعمق وجمالية فتألقت فيها اللوحات والتصورات فغدا النبض المحلي فيها رؤى إنسانية يشعر بها القارئ ولو كان بعيداً عن الوقائع زماناً ومكاناً.

Your browser does not support the video tag.
Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر حَتْماً سَأكون لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الرياض وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements