الارشيف / اخبار الخليج / اخبار اليمن

أحد مرافقي صالح يكشف تفاصيل مهمة عن ساعاته الأخيرة وخيانة القبائل

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن أحد مرافقي صالح يكشف تفاصيل مهمة عن ساعاته الأخيرة وخيانة القبائل والان مع التفاصيل

صنعاء - بواسطة أحمد ابو اليزيد - كشف أحد مرافق الرئيس السابق صالح تفاصيل عن الساعات الأخيرة له مع أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا.

ونقلت "إرم نيوز" عن العسكري الذي رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية،:” قبل إعلان الرئيس صالح فكَّ الشراكة مع الحوثيين، ودعوة اليمنيين للانتفاض ضدهم، كان قد شكّل غرفة عمليات من منزله في حي الكميم للتواصل مع زعماء القبائل المحيطة بصنعاء، وعلى رأسها قبيلة سنحان التي ينحدر منها، وضباط في الجيش من الموالين له، ووصل الى المنزل خلال الساعات الأولى من ذلك اليوم أكثر من ثلاثمئة شخص من أبناء سنحان، وخولان، وحاشد، على شكل مجموعات”.

خيانة شيوخ القبائل.

واضاف المرافق أن “صالح” تعرّض لخيانة، ومؤامرة من بعض شيوخ القبائل الذين وثق بهم، وفتح لهم المخازن السرية، وسلّمهم أسلحة رشاشة، وذخائر، ومبالغ مالية كبيرة، وتم توزيعهم على الشوارع المحيطة بمنزله في عدة شوارع محيطة بحي الكميم بعد دقائق من الإعلان.

وتابع الجندي:”سرعان ما تفككت الجبهات التي كان يتواجد بها أبناء القبائل، وفرَّ الكثير منهم بالأسلحة التي لديهم، وتركوا مواقعهم، كما أغلق الكثير من زعماء القبائل الذين تعهدوا بحماية الرئيس هواتفهم، وانقطع الاتصال بهم، ليبقى الحرس الخاص بالرئيس من قوات الحرس الجمهوري، والحماية الرئاسية، والقوات الخاصة، وعددهم لا يتجاوز ثلاثمئة جندي”.

وأشار إلى أن “أوامر من العميد طارق محمد صالح نصَّت -بشكل صريح- على القتال باستماتة، وأن هناك تعزيزات من القبائل قادمة، لكن في اليوم التالي ووسط استخدام الأسلحة الثقيلة، والزحف الحوثي على منزل الرئيس، بدأت تتهاوى قواتنا”.

Advertisements

وأكد أن “الكثير من وسائل الإعلام، والقنوات الفضائية، ساعدت بشكل كبير على انهيار المقاومة، ففي وقت كانت الأخبار تبث من القنوات الفضائية بسيطرة أنصار الرئيس على أجزاء من صنعاء، كان الخناق يشتد علينا أكثر”.

لحظة الانهيار.

وأوضح أنه بعد تيقّن طارق صالح بحتمية الهزيمة بعد انهيار المقاومة داخل منزل الرئيس الراحل، كان لابد من تكتيك لتقليل عدد القتلى، فاجتمع مع بعض الجنود، كنت من بينهم، -يقول الجندي-.

وبحسبه فقد العميد للجنود:”أخبروا زملاءكم أن يدبّروا أنفسهم بأي شكل، الوضع ليس في صالحنا”، ليخرج ظهر يوم مقتل صالح موكب من عدد من المصفحات المصحوبة بعدد من السيارات المضادة للرصاص من عدد من البوابات الرئيسة في حي الكميم، باتجاه حي حدة، وكان إطلاق النار يتم بشكل مفرط لتغطية الموكب، وعند أحد التقاطعات استطاعت سيارتان، تحمل إحدهما الرئيس صالح وعارف الزكا، أن تشذا عن الموكب.

ولفت إلى أن “طارق صالح” في ذلك الوقت كان يحاول التخلص من الحصار الحوثي بعد تغطية فراره عبر المنازل المحيطة من قبل بعض مرافقيه المخلصين، وبمساعدة بعض قادة الحوثيين الميدانيين من أصدقائه، فيما استطاع بعض الجنود الفرار وترك أسلحتهم، والبعض الآخر قاوم وقُتل، فيما تعرَّض آخرون للأسر.

ويزيد  الجندي صاحب الرواية إنه فرَّ من سور منزل صالح قبل اقتحامه من قِبل الحوثيين بأقل من ساعة، حيث ارتدى ملابس مدنية، وترك سلاحه في الداخل، وصادف مروره مرور بعض الأسر التي كانت تقطن الحي، والتي كانت تفرّ من المكان نحو أحياء بعيدة من الاشتباكات فتخفَّى بينها، وتمكن من النجاة.

 

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر أحد مرافقي صالح يكشف تفاصيل مهمة عن ساعاته الأخيرة وخيانة القبائل لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليمن العربي وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا