الارشيف / اخبار الخليج / اخبار اليمن

كما تدين تدان .. تفاصيل أكبر عملية نصب تعرضت لها الامارات واثارت جنون محمد بن زايد .. كيف استطاع الوافد الهندي الثري ضرب اقتصاد ابوظبي بلمح البصر

Advertisements

شكرا لقرائتكم واهتمامكم بخبر عن كما تدين تدان .. تفاصيل أكبر عملية نصب تعرضت لها الامارات واثارت جنون محمد بن زايد .. كيف استطاع الوافد الهندي الثري ضرب اقتصاد ابوظبي بلمح البصر والان مع التفاصيل الكاملة

عدن - ياسمين عبدالعظيم - اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات الأيام الماضية بقصة الوافد الهندي  الثري “بي آر شيتي”، الذي نفذ أكبر عملية نصب في تاريخ الإمارات مثلت ضربة قوية لاقتصاد الدولة وبنوكها وتسببت بصدمة كبيرة لعيال زايد.

أكبر عملية نصب في تاريخ الإمارات

 

---------------------------------

شاهد آخر الأخبار الساخنة :

 

• عاجـــل : كارثة غير مسبوقة في .. على المحك ..وماسيحدث خلال الأيام القادمة سيقلب المملكة رأسا على عقب ويفاجئ الجميع ..(تفاصيل طارئة)

 

 

 

• ارتدت ملابس ضيقة ومنفتحه .. إبنة الرئيس اليمني السابق تحتفل لأول مرة بعيد ميلادها على مواقع التواصل الإجتماعي ..(شاهد عشر صور حصرية)

 

 

 

 سبحان مغير الأحوال .. لن تصدقو كيف كان شكل الفنانة هيفاء وهبي قبل عمليات التجميل في عام 1996م ..(شاهدو الفيديو)

----------------------------

 

ووقعت العديد من البنوك الإماراتية ضحية لعملية نصب وخداع من قبل الوافد الهندي الثري، الذي جاء إلى البلاد في ثمانينيات القرن الماضي ولم يكن يملك سوى ثمانية دولارات، بعدما استولى على مليارات الدولارات عبر القروض.

 

 

وأخذت القصة منحنى جادا في 2 أبريل الجاري، عندما أصدر الشيخ خليفة بن زايدآل نهيان رئيس الدولة، مرسوماً اتحادياً لسنة 2020؛ بتعيين عبد الحميد سعيد محافظاً لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي؛ وذلك بعد الحديث عن خسائر كبيرة تعرض لها البنك المركزي.

 

في هذا التوقيت كشفت مجلة إماراتية أن الملياردير الهندي هرب من الإمارات إلى وطنه الهند، في الوقت الذي يواجه فيه 5 قضايا قانونية.

مجلة “أريبيان بزنس”، الصادرة من دبي، ذكرت مؤخرا نقلاً عن مصادر مطلعة أن “شيتي” البالغ من العمر 77 عاماً سافر جواً إلى الهند قبل شهر تقريباً.

وأضافت أنه منذ ديسمبر الماضي وجِّه اتهام بالاحتيال لشركة “إن إم سي” للرعاية الصحية التي يملكها شيتي، ثم تم تعليق تداول أسهمها في بورصة لندن.

وبعد ذلك أوقفت شركة الإمارات للصرافة (يملكها شيتي) هذا الأسبوع معاملاتها بعدما فتح البنك المركزي الإماراتي تحقيقاً في عمليات الشركة.

مستشار ابن زايد يلطم

وأمس اعترف مستشار ولي عهد ابوظبيمحمد بن زايد الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله بواقعة نهب 12 من أكبر بنوك الإمارات قادها أحد رجال الأعمال، دون أن يصرح باسم رجل الأعمال الهندي  “بي آر شيتي”.

وقال عبدالخالق عبدالله في تغريدةٍ بحسابه الرسميّ في “تويتر” رصدتها (وطن) إن رجل اعمال ومعه شركاء ومدراء في شركة خدمات طبية، استطاع خداع ليس بنكاً واحدا بل 12 من أكبر بنوك الإمارات ونهب 6.6 مليار $ أي نحو 24 مليار درهم إماراتي.

 

Advertisements

وتساءل مستشار “بن زايد”: “كيف حدث هذا التحايل والفساد الفاضح في غفلة الجميع؟ اين الحوكمة والرقابة المالية والأمنية وكيف نتأكد ان لا يتكرر هذا العبث مستقبلا”.

6.6 مليارات دولار ديون شيتي

بلغت ديون مجموعة “إن إم سي للرعاية الصحية” ومقرها الإمارات 6.6 مليارات دولار وفق ما أفصحت عنه لبورصة لندن المدرجة بها، مؤخراً.

وتعاني الشركة من أزمة مالية وتراكم ديون لم يتم الإفصاح عنها للمساهمين ومجلس الإدارة، وكشفت الشركة عنها مؤخراً.

وتشمل قائمة الدائنين 80 مؤسسة مالية محلية وإقليمية ودولية أقرضت مجموعة “إن إم سي للرعاية الصحية”.

ويبلغ إجمالي القروض والانكشافات المعلنة من قبل البنوك الإماراتية لشركة “إن إم سي” الصحية وشركتيها الشقيقتين “فينابلر” و”الإمارات للصرافة”، نحو 2.47 مليار دولار، تشكّل نحو 37% من إجمالي قروض المجموعة البالغة 6.6 مليارات دولار.

من هو شيتي؟

تعود بداية رجل الأعمال الهندي المقيم في الإمارات وفق تقرير خاص أعده موقع “الخليج أونلاين”، مالك شركة تعتبر من أهم الشركات في المنطقة والعالم، إلى سبعينيات القرن الماضي.

وقبل 43 عاماً وصل شيتي الذي كان شاباً يحمل شهادة جامعية في الصيدلة من بلاده الهند إلى الإمارات باحثاً عن فرصة عمل تعينه على إتمام حياته كباقي أقرانه.

كحال العمالة الوافدة كانت تنتظره تحديات عديدة من البحث عن عمل إلى تغطية النفقات اليومية، فالاعتياد على حرارة الصيف، وصولاً إلى العيش في سكن مشترك مع آخرين.

علاوة على ذلك ففي ذلك الوقت كان جل ما يحمله الشاب فقط 8 دولارات أمريكية لا غير. وبمرور الأيام تحولت الدولارات الثمانية إلى مليارات، وتحول العامل الوافد الفقير إلى ملياردير تنتشر مشاريعه وسيرته في دول عدة منطلقة من الإمارات.

يقول “شيتي”، وهو يتحدث عن حياته لصحيفة “خليج تايمز”: “كان يوم 3 مايو 1973 يوماً لا ينسى في حياتي عندما وصلت إلى أبوظبي على متن رحلة للخطوط الجوية الهندية وأنا أبلغ من العمر 19 عاماً”.

وأضاف: “كنت لا أحمل معي أكثر من 8 دولارات، وكان يوماً تقليدياً في الإمارات من حيث حرارة الصيف، ولم أكن أحمل معي أي أمتعة من بلادي”.

البداية

يواصل شيتي الحديث عن حياته مبيناً أنه استأجر بيتاً قديماً في منطقة مدينة زايد برفقة 4 أشخاص، وفي الظروف الجوية القاسية بأبوظبي كان الحصول على مروحة نعمة كبيرة، حيث لم تكن مكيفات الهواء والثلاجات قد وصلت إلى البلاد في ذلك الوقت.

عانى شيتي حياة قاسية بسبب الطقس الحار والرطب، وكان عليه المشي مسافات طويلة على الطرقات الترابية بحثاً عن وظيفة.

حاول أن يجد وظيفة في مجال الصيدلة بالقطاع الحكومي، لكن عدم إلمامه باللغة العربية جعل فرصه محدودة، وعلى مدى شهر كامل تقدم إلى العديد من الشركات بسيرته الذاتية دون جدوى.

بعد شهر من البحث حصل شيتي على وظيفة لها علاقة بالمستحضرات الصيدلانية ومواد التجميل في أبوظبي.

كان أول رجل مبيعات في الهواء الطلق يقوم بالتجول على المتاجر والمخازن العامة لتسليم البضائع.

الشيخ زايد

حصل على 500 درهم في أول راتب له، أرسل جزءاً كبيراً منها لوالدته لتسديد دفعة من ديون العائلة.

في غضون أشهر قليلة، تعرف شيتي على أسواق أبوظبي واكتسب مهارات كبيرة في خدمة العملاء وأسلوب العمل بصفة مندوب مبيعات.

احتاج إلى 18 شهراً ليسدد كامل الديون التي اقترضتها أسرته للإنفاق على حفل زفاف شقيقته، وتمويل حملته الانتخابية لمنصب نائب رئيس مجلس بلدي في بلدة أودوبي بولاية كارناكاتا الهندية.

في عام 1975، وبوحي من رؤية الشيخ زايد رحمه الله (مؤسس الدولة) لتقديم أفضل مرافق للرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين في الإمارات، خطرت لشيتي فكرة إنشاء عيادة وصيدلية في شقة من غرفتين في منطقة مدينة زايد.

وبدأ المركز الطبي الجديد بطبيب عام وطبيب أسنان ومختبر لعلم الأمراض مجهز بالكامل. وكان المركز فريداً من نوعه في ذلك الوقت.

انطلاقة كبيرة

أنشأ في عام 1980 مركز الإمارات للصرافة الذي يعد واحداً من أكبر الشركات العاملة في مجال تحويل الأموال في الإمارات، حيث تشير الإحصائيات إلى أن الشركة حولت ما قيمته 26 مليار دولار في العام الماضي 2014.

سرعان ما توسعت أعمال شيتي لتنطلق من الإمارات إلى 10 دول في العالم، والشركة التي أسسها عام 1975 مدرجة في الوقت الحالي في بورصة بلندن وقيمتها السوقية تصل إلى نحو 2.7 مليار دولار.

وفي عام 2003 غامر شيتي بإنشاء شركة “نيوفارما” التي قدرت قيمتها السوقية بنحو مليارَي دولار خلال عام 2015.

عام 2015، اكتسب غالبية الأسهم في شركة “الفوركس ترافيليكس” ومقرها لندن، بلغت قيمتها مليار جنيه إسترليني.

وبنفس العام ضمت مجموعة “NMC”، التي تضم 885 سريراً تحت مظلتها شبكة الدكتور “ساني” في الشارقة، وعيادة “أوجين”، ومركز “بروفيتا” لعلاج الخصوبة، ومركز “أميريكير ” للرعاية الطبية المنزلية.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر كما تدين تدان .. تفاصيل أكبر عملية نصب تعرضت لها الامارات واثارت جنون محمد بن زايد .. كيف استطاع الوافد الهندي الثري ضرب اقتصاد ابوظبي بلمح البصر لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغتربين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا