الارشيف / اخبار الخليج / اخبار اليمن

مصير مؤلم لـ الفتاة السعودية “رهف القنون” والمخابرات السعودية تكشف ماذا حدث لها؟

 

شكرا لقرائتكم واهتمامكم بخبر عن مصير مؤلم لـ الفتاة ” والمخابرات السعودية تكشف ماذا حدث لها؟ والان مع التفاصيل الكاملة

عدن - ياسمين عبدالعظيم -منذ ثلاث شهور، لم تظهر الفتاة السعودية الهاربة، على الأضواء بعد حادثة ظهورها مع شاب سعودي بفيديو فاضح.
ناشطون سعوديون قالوا إن ذلك الشاب هو في المخابرات السعودية ، مبررين سر اختفاءها الطويل لدور المخابرات في منعها.
وكان المعارض السعودي البارز الدكتور محمد المسعري، كشف سر الرجل الذي ظهر مع رهف القنون الفتاة السعودية التي فرت إلى كندا وحصلت على حق اللجوء، و التي ظهرت في فيديو أثار ضجة في مواقع التواصل الإجتماعي في السعودية وتم إستغلاله بشكل جيد لتشويه سمعهتا، وسمعة كل من يهرب من المملكة السعودية.

وقال المسعري في تغريدات لسعها الدبور شارحا الهوية الحقيقية للسعودي الوسيم الذي ظهر مع الفتاة رهف القنون، حيث قال ما نصه:

“جاءني من جهينة: الشخص الذي ظهر في اخر فيديو لرهف القنون في كندا حيث اجرى معها حديثا وادعى ان اسمه فيصل الرشيدان واسمه الحقيقي هو فيصل الشمري وهو ضابط مخابرات سعودي برتبة رائد تم تجنيده مع مجموعة من الشباب المؤثرين والوسيمين وزرعهم في دول عديدة للتأثير في الفتيات السعوديات”.

وشرح مهمة الضبات الذين زرعهم بن سلمان في عدة دول، حيث أضاف في تغريدة ثانية ما نصه:

“وفي العنصر النسائي السعودي بعد تسارع أعداد من لجأ منهن ووظيفة هؤلاء الضباط مختلفة تماما وبعيدة كل البعد عن العنف، حيث أن هنالك فرق كثيرة تقوم بالاغتيالات والتصفيات الجسدية، أما هذا الضابط ومجموعته التي ينتمي اليها فوظائفهم ومهامهم تكمن في نوع اخر من الاغتيالات”

و أضاف عن كيفية إغتيال الشخصية المعارضة لتشويه صورة كل من يعارض السعودية بأي شكل كان سواء سياسي أو ديني، حيث قال في تغريدة ثالثة ما نصه:

“(الاغتيالات الشخصية والصورية والأخلاقية) وذلك بالتحايل على الناشطة وأغراءها بشكله وقوامه الجذاب و"الانحراف الأخلاقي" وما الى ذلك والعمل على إسقاطها اخلاقيا ومعنويا ضمن محتويات مصورة وفيديوهات لاعترافات جنسية وأخرى غير اخلاقية وكذلك المقاطع "الإباحية"  وممارستها  لـ "............ " مثلا”.

وأكمل الدكتور المسعري حديثه شارحا ما حصل مع رهف القنون في الفيديو الذي شكل إغتيالا شخصيا يختلف عن "القتل"، حيث قال:


 
“ثم إقناعها بان هذا لصالحها ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي حتى تسقط المعارضة وتسقط قضيتها معها ويحتقرها كل من يراها او يسمعها وبالتالي اغتيالها معنويا كمعارضة لتصبح نكرة وامعة لا قيمة لها، وهذا تماما ما تم تنفيذه حرفيا مع رهف القنون.”

و أوضح المسعري أن هذه المعلومات وصلتنا امس من احد مصادرنا والأم نحن في صدد التأكد من الفتاة الأخرى التي ظهرت في الفيديو ان كانت لاجئة حقيقية ام مجندة. كما علمنا ايضا بان صاحب هذه الفكرة والتي أشار بها على (المملكة) العام الماضي هو جورج نادر اثناء زيارة للسعودية.

وختم المسعري بالربط بجورج نادر الشاذ الي قبض عليه في أمريكا بتهمة دعارة الأطفال، حيث قال انه هو من أشار على بن سلمان بإتباع هذا الأسلوب وهو أسلوب الجنس للإيقاع بمعارضيه بدل تقطيعهم ونشرهم.

حيث قال ما نصه: “سنوافيكم قريبا بما تزودنا به مصادرنا في هذا الخصوص او في أية مواضيع أخرى هامة]، انتهى كلام جهينة؛ وأضاف جهينة: [ايضا وصلتني معلومات، لكنني انتظر تأكيدها، تفيد بان هناك اهتمام من قبل (مبس) و(مبز) بقضية جورج نادر وقلق خصوصا المحتوى الذي عثر عليه من فيديوهات جنسية لأطفال،”

“لا نعلم ان كان (س) متورط بطريقة ما، لكننا تأكدنا بان (محمد بن زايد) سمح لنادر بالوصول لدار أطفال ذويهم مسجونين سياسيا، ومنهم أيتام، لرؤيتهم واختيار من يرغب منهم، وتأكدنا ان معظم الأطفال هم في عمر 11،12 عام او حول ذلك،”

“وقد يكون القلق من الخشية ان تقوم السلطات الأمريكية بالتحقق من هويات الأطفال ومن ثم اكتشاف بان هؤلاء الأطفال قد تم الحصول عليهم من مؤسسة حكومية تابعة للدولة يفترض بها ان تحميهم لا ان تقدمهم كهدايا لأعوان ومستشاري بن زايد!!!]، انتهت الإضافة؛”

وكانت رهف القنون قد ظهرت في فيديو أثار ضجة، خصوصا عندما علق عليه الأمير سطام بن خالد، في تغريدة له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وقال:

“أين الذين دافعوا عنها؟ أين الذين قالوا تبحث عن حريتها؟ هل هذه هي الحرية التي يبحثون عنها؟ هل رفض الأهل للانحلال الأخلاقي والسلوكي أصبح تشددا؟ هل خوف الأب والأم على أبنائهم أصبح تشددا؟”.

أين الذين دافعوا عنها ؟
أين الذين قالوا تبحث عن حريتها ؟
هل هذه هي الحريه التي يبحثون عنها ؟
هل رفض الأهل للإنحلال الأخلاقي والسلوكي أصبح تشدد ؟
هل خوف الأب والأم على أبنائهم أصبح تشدد.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا