الارشيف / اخبار الخليج / اخبار اليمن

اخيراً الكشف عن السبب والمتسبب الحقيق بأزمة المشتقات النفطية الخانقة التي تشهدها صنعاء وبقية المحافظات

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن اخيراً الكشف عن السبب والمتسبب الحقيق بأزمة المشتقات النفطية الخانقة التي تشهدها صنعاء وبقية المحافظات والان مع التفاصيل

عدن - ياسمين التهامي - حملت اللجنة الاقتصادية العليا التابعة للحكومة اليمنية الشرعية ميليشيات الحوثي الانقلابية مسؤولية توقف السفن المحملة بالوقود قبالة ميناء الحديدة، غربي البلاد.

 

 

 

​​​​​​​

وأوضحت اللجنة في بيان أصدرته، مساء السبت، أن الميليشيات الحوثية أجبرت تجار الوقود على مخالفة قرارات الحكومة وضوابط تنظيم تجارة المشتقات النفطية وجهود صرف مرتبات المدنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرة الميليشيات.

Advertisements

وأكد البيان أن جزءا من أولئك التجار قد التزموا بنفس القرارات والضوابط في الموانئ المحررة، وحصلوا من اللجنة الاقتصادية على تسهيلات واستثناءات ولم تتعرض شحناتهم في تلك الموانئ لأي تأخير.

ولفتت اللجنة إلى أن هدف ميليشيا الحوثي من وراء خلقها للأزمات هو المتاجرة بالتدهور الإنساني الذي يتسببون به في أروقة المنظمات الدولية.

وتعهدت اللجنة في بيانها، لجميع التجار بالتعجيل في إصدار وثائق الموافقة في حال تم الالتزام بضوابط القرار 49 ومناقشة التسهيلات والاستثناءات المعقولة للتخفيف من معاناة المواطنين.

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن استمرار منح التصاريح لجميع السفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية.

وأشار إلى استمرار الميليشيات الحوثية في تعطيل دخول السفن لميناء الحديدة.

وأوضح التحالف أن ميليشيات الحوثي تعطل دخول السفينتين (TOROS M, LE RUBY) المحملتين بمواد غذائية.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر اخيراً الكشف عن السبب والمتسبب الحقيق بأزمة المشتقات النفطية الخانقة التي تشهدها صنعاء وبقية المحافظات لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليمن السعيد وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا