الارشيف / اخبار الخليج / اخبار اليمن

علي الصراف: هناك دافع إيراني إخواني تنفذه قطر لإطالة الحرب في اليمن

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

علي الصراف: هناك دافع إيراني إخواني تنفذه قطر لإطالة الحرب في اليمن

الثلاثاء 20 أغسطس 2019

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

علي الصراف: هناك دافع إيراني إخواني تنفذه قطر لإطالة الحرب في اليمن

كتب

متابعات_الخليج 365

قال الكاتب العراقي علي الصراف، إن هناك دافع إيراني وإخواني مشترك، هو الذي يقف وراء الرغبة القطرية بإطالة أمد الحرب في اليمن، مشيرا إلى أن أذناب تنظيم الحمدين يسعون لتحويلها إلى حرب استنزاف.

 

وفي مقال له، أضاف الصراف أنه "إذا كانت النهاية غير واضحة في الحرب المندلعة في اليمن منذ العام 2015، أو أنها تطول أكثر من اللازم، فلأن هناك سببا".

 

ومضى "لا تنقص التحالف العربي الذي تقوده القدرات العسكرية، كما لا ينقص مناهضي الإنقلاب الحوثي بين اليمنيين الدعم اللوجستي المطلوب لتحرير مناطقهم. ولكن حيثما توفرت الإرادة بين الفاعلين على الأرض نجح التحالف، وحيثما لم تتوفر، ظلت الحرب سجالا".

 

وتابع "وها نحن فيها، منذ أربع سنوات. وقد تمتد إلى سنوات أخرى. فانظر إلى الغلبة السياسية على الأرض وستعرف لماذا تحررت مناطق واستعصت غيرها؟".

 

وشدد أن "جنوب اليمن، وبعض مناطق الشمال، هو النصر الوحيد الذي أمكن تحقيقه في هذه الحرب. ومن دونه، فإن الحديث عن وجود “شرعية” ما كان ليكون إلا مجرد وهم".

 

وأكد أن "ثمة دافع إيراني وإخواني مشترك هو الذي يقف وراء الرغبة بإطالة أمد الحرب، وتحويلها إلى حرب استنزاف. ومن هذا الدافع، يتضح خيط الفجر. ومن لا يريد أن يراه، فكأنه لا يريد أن يرى شيئا. فعصابات الحوثي التي ظلت تتلقى الدعم العسكري، بوسائل التهريب الممتدة على طول سواحل اليمن، إنما تناظرها ميليشيات حزب الإصلاح التي تتبنى المنظور نفسه. ومن يفترض أن هذه الميليشيات لا تتلقى، بدورها، الدعم من إيران لا يفعل سوى أن يوهم نفسه".

 

وقال إن "الحوثيون والإخوان وجهان لعملة واحدة. ونادرا ما تجلت بينهما عداوة. وعلى امتداد عدة عهود في تاريخ اليمن المعاصر، فإن نوعا من التفاهم الضمني ظل قائما بينهما على تقاسم النفوذ والمصالح، ليس على أسس مناطقية، تفرضها ديموغرافيا التوزيع القبائلي، وإنما على أسس سياسية تتحكم بمن يتحكم في صنعاء. وأولئك هي الأفاعي التي ظل علي عبدالله صالح يرقص على رؤوسها حتى لدغته".

Advertisements

 

وأشار إلى أنه "لم يكن انقلاب الحوثي على الشرعية في العام 2015 مفاجأة سارة للإصلاحيين. ولكنه لم يكن مفاجأة سيئة أيضا. فقد ظل بالإمكان النظر إليه على أنه شيء يمكن التعايش معه. وكل غاية المساعي للحوار، إنما كانت تقصد العودة إلى أطر التفاهمات التقليدية المسبقة. وسواء انتهى الأمر بزيادة أو نقصان، فإن الأرضية المشتركة حالت دون أن تتحول الخصومة السياسية إلى نزاع فعلي".

 

وبين "كلا الطرفين ظل ينظر إلى السعودية على أنها عدو، ولكن ليس لأنها تريد أن تعيد فرض الشرعية التي انقلب عليها الحوثيون، بل لأنها دخلت الحرب في اليمن، بينما كانت تخوض حربين أخريين: الأولى ضد المشروع الإخواني الذي قادته قطر، والثانية ضد التهديدات الإيرانية التي امتدت لتشمل اليمن بعد أن التهمت العراق وسوريا ولبنان".

 

وأكد أنه عندما انسحبت قطر من المشاركة في عمليات التحالف العربي، اتضح لعصابات الإخوان التي كانت تزودها بالسلاح والكراهية ضد السعودية، في أي خندق يجب أن تكون، حيث لم يصبح خندقهم مع الحوثيين واحدا، ولكنه لم يصبح متقابلا أيضا.

 

ولفت إلى أن "الكثير من العمليات العسكرية الكبرى لتحرير مناطق مفصلية في الشمال ظلت تتعثر، ببساطة لأن ميليشيات حزب الإصلاح كانت تعمل على تخريبها، أو الحيلولة دون أن تحقق النتائج المرجوة منها.

 

وتابع الكاتب العراقي "لا شك أن تلك العمليات حققت إنجازات كبرى، وانطوت على إنجازات عسكرية بطولية، كما ترافقت مع تضحيات مادية ضخمة في توفير الإمدادات والمساعدات الإنسانية. إلا أن ذلك كله كان يبدو وكأنه يغرق في بئر بلا قرار، فما لم تنته تلك التضحيات بتقدم مباشر إلى صنعاء، يعيد “الشرعية” إليها، فقد ظلت تدخل في نطاق خسائر حرب الاستنزاف، وهذا هو بالضبط ما تريده طهران والدوحة. وهو نفسه ما يريده الحوثيون وحزب الإخوان في اليمن".

 

وقال "لقد تحرر الجنوب أولا، إنما لسبب صريح، هو أن الجنوبيين حاربوا الحوثي، وحاربوا حزب الإصلاح، بوصفهما شيئا واحدا. الجنوبيون، بعبارة أخرى، حاربوا كل الذين أرادوا لهذه الحرب أن تتحول إلى حرب استنزاف للسعودية. وعندما عاد “الإخونجية” ليتسللوا إلى الجنوب، تحت غطاء “الشرعية”، نشأ الشرخ الذي دفع بهم إلى القول: لقد هزمناهم، فلماذا يعودون؟

 

ولفت إلى أن "هذه الحرب، إذا اختير لها أن تستمر، فإنها لن تبلغ النهاية، ما لم يتم تطهير صفوف “الشرعية” من أولئك الذين ظلوا يمارسون فيها دور حصان طروادة".

 

واختتم "هل يعني ذلك استعداء بعض القبائل في الشمال؟ ليس بالضرورة. إن التوافق على مشروع مدني جديد يمكنه أن يجتذب داعمين للتحالف العربي أكثر بكثير ممن قد يخسرهم. والأفاعي التي لا تزال ترقص في باقي مناطق اليمن تحتاج إما أن تُقطع رؤوسها، وإما أن تُدفع إلى عزلة دائمة في جحورها، لا الرقص على رؤوسها".

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر علي الصراف: هناك دافع إيراني إخواني تنفذه قطر لإطالة الحرب في اليمن لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليمن العربي وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا