اخبار العالم

قطر وضعت الطاولة العربية على أعتاب العالمية

متابعة - صابر الغراوي:
أقامت اللجنة المنظمة العُليا لبطولة الأندية العربية لكرة الطاولة التي أقيمت في لبنان خلال الفترة من 7 -12 نوفمبر الجاري حفل عشاء للوفود المشاركة في البطولة ورؤساء الاتحادات العربية والعديد من المسؤولين عن لعبة كرة الطاولة في الدول العربية في مقدمتهم خليل بن أحمد المهندي رئيس الاتحاد العربي، والنائب الأول لرئيس الاتحادين الدولي والآسيوي، رئيس الاتحاد القطري، بالإضافة لممثل وزير الشباب والرياضة اللبناني علي فواز، وسليم الحاج نقولا رئيس الاتحاد اللبناني ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة بوجود عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام اللبنانية والعربية.

وتم خلال الحفل تقديم الدروع التذكارية بين الوفود وتبادل الهدايا التذكارية وشعارات الأندية والاتحادات ثم احتفل الجميع بنجاح البطولة التي خرجت بصورة استثنائية من حيث النهاية الفنية وأيضاً التنظيمية.

وحرص العديد من رؤساء الوفود ومسؤولي الاتحادات العربية على تقديم الدروع التذكارية خاصة لخليل المهندي تقديراً لدوره الكبير في خروج هذه البطولة إلى النور رغم كل التحديات الصعبة والظروف المحيطة التي شكك معها الكثيرون في إمكانية إقامة البطولة من الأساس.

وأشاد جميع الحضور بما بذله المهندي من جهد على مدار السنوات الماضية خلال وجوده في الاتحاد العربي وحتى وصوله إلى كرسي الرئاسة، وعلى الرغم من صغر مدة توليه الدفة كرئيس لسفينة الاتحاد العربي إلا أن العمل بدا واضحاً والجهد المبذول والذي جعل الطاولة العربية تتحسس خطواتها الأولى وتضع أقدامها نحو مصاف العالمية ولعل الشاهد في ذلك بطولة الأندية العربية في لبنان وقبلها بطولة المنتخبات في سلطنة عمان والتي حققت نجاحاً كبيراً أيضاً بشهادة الجميع.

يقول لطفي قرفال رئيس الاتحاد التونسي لكرة الطاولة: «اليوم البطولات العربية باتت مختلفة بكل المقاييس، فالجميع يشاهد التطور بداية من وجود مدير منافسات على غرار بطولات العالم والبطولات الدولية، بالإضافة لأرضيات وأدوات سواء الطاولات أو الكرات وحتى المضارب والإضاءة في الصالة والحواجز على أعلى مستوى من الجودة بل وبمواصفات عالمية، وهذا ليس بالشيء السهل وإنما جهد واضح وملموس للاتحاد العربي برئاسة المهندي الذي نشكره كثيراً على كل ما يقدّمه لهذه اللعبة.

وأضاف لطفي قرفال: التحدي كبير والمسؤولية صعبة لكننا نثق في أن «أبو أحمد» أهل لها من خلال معرفتنا به جيداً وأيضاً نحن على ثقة في قدراته الكبيرة لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات.

من جانبه يرى رئيس الاتحاد المغربي لكرة الطاولة الحاج منقذ أن التنافس الآن بدأ يزيد من أجل استضافة البطولات العربية، سواء بطولات الأندية أو بطولات المنتخبات وسنعمل جاهدين على استضافة إحدى البطولات خلال المرحلة القادمة بعد استضافة بطولة الأندية 2016 في أغادير.

وقال منقذ: علاقتي بأخي وصديقي العزيز خليل المهندي تمتدّ لسنوات طويلة لذلك ربما تكون شهادتي مجروحة فيه لكن الحقيقة أنه يرجع يعشق لعبة كرة الطاولة ويحب عمله كثيراً وقد نجح بجهده وعرقه أن يصل لمكانة دوليّة مرموقة، وهو يقود دفة الاتحاد العربي الآن بامتياز وكلنا نعمل معه يداً بيد لنجعل لعبة كرة الطاولة العربية في المكانة التي تليق بها ونحقق طموحنا بزيادة شعبيتها بشكل أكبر وتطويرها وإن شاء الله نكون عند حسن الظن جميعاً.
  


خليل المهندي: لن أدخر أي جهد لتحقيق أهدافي


أكد خليل المهندي رئيس الاتحاد العربي لكرة الطاولة أن النجاحات التي تحققت في لبنان ببطولة الأندية العربية ما هي إلا بداية لمزيد من النجاحات لكرة الطاولة العربية. وقال المهندي: رغم أنني لم أسعَ لمنصب رئيس الاتحاد العربي على الإطلاق نظراً لانشغالي الكبير في الاتحاد الدولي، لكن بعد طلب الأمير طلال بن بدر رئيس الاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية رحبت ووافقت على التحدي ولن أدخّر أي جهد لتحقيق أهدافي. وأوضح قائلاً: سنعمل قاعدة للاتحاد العربي وخلال السنوات القادمة سنسلمها لقيادات شابة رياضية ليكون الاتحاد العربي لكرة الطاولة من أفضل الاتحادات على مستوى العالم.

كما نسعى لأن يكون هناك عدد كبير من اللاعبين العرب ضمن المصنفين الأوائل على مستوى العالم، وتحظى بطولاتنا بالرعاية وأيضاً الدعم الكبير من خلال علاقاتنا ويكون القادم أفضل.

وأضاف: النقلة النوعيّة التي يتحدث عنها الجميع الآن رغم الفترة القصيرة التي عملنا فيها تسعدنا، لكننا نعد بأنها مجرد بداية الانطلاقة للاتحاد العربي.وأضاف: لولا دعم جميع الإخوة في الاتحادات العربية واللاعبون لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
  

نقولا: وجود 16 بلداً عربياً في البطولة إنجاز تاريخي

شكراً للاتحاد العربي لأنه هو من أتاح اللقاء في لبنان وأعاد البطولة بعد غياب 7 سنوات كاملة لنلتقي من جديد في أحضان بيروت، بهذه الكلمات بدأ سليم الحاج نقولا رئيس الاتحاد اللبناني ورئيس اللجنة المنظمة حديثه، وقال أيضاً: بالشكر تدوم النعم.

وأضاف نقولا: نشكر أيضاً الرعاة والشركاء لأنه لولاهم ما حققنا النجاح وبعلاقات الاتحاد العربي والبروتوكولات في الاتحاد الدولي تواجدت شركتا stag وseamaster الذين قدموا الدعم والأدوات الخاصة بالبطولة والتي ساعدت على خروج الحدث بأفضل صورة. وتابع قائلاً: لم يكن من السهل أن يجتمع 16 بلداً عربياً من أصل 20 دولة هم أعضاء الاتحاد العربي في لبنان ولذلك أشكر حضور الجميع إلى لبنان.
  

 
نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني: الاتحادات العربية على قلب رجل واحد


قال رضوان الشريف نائب الرئيس الفلسطيني لكرة الطاولة،وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي إن البطولة العربية في نسختها 29 حققت نجاحاً كبيراً.

وأوضح الشريف في تصريحات صحفية قائلاً: أشعر بسعادة كبيرة للغاية بأن الاتحاد العربي بدأ انطلاقته بقوة كبيرة وبتطوير واضح وملحوظ بداية من كأس العرب في المغرب، وأصبح هناك تنافس واضح بين الدول العربية للمساهمة في هذا التطوير ونتمنى أن تستمر هذه الروح. وتابع قائلاً: رغم كل الظروف إلا أن الاتحاد العربي عمل على تجميع الاتحادات العربية والشباب العربية في كل دولة تستضيف هذه البطولات. فهدفنا كاتحاد عربي ورسالتنا ليس رفع الكؤوس فقط وإنما الوحدة العربية التي تجمع جميع الأشقاء على قلب رجل واحد.
  

 

 
ممثل وزير الشباب والرياضة اللبناني: لم يتبقَ من العالم العربي إلا

حرص علي فواز ممثل وزير الشباب والرياضة اللبناني على حضور حفل العشاء نيابة عن الوزير محمد فنيش، وقد صرّح موجهاً الشكر للاتحاد العربي برئاسة خليل المهندي وبقية الأعضاء على ثقتهم الكبيرة في الاتحاد اللبناني والدولة اللبنانية بإسناد تنظيم هذه البطولة للبنان. وقال فواز: ربما لم يتبقَ من العالم العربي إلا الرياضة فلنحاول أن نصلح بالرياضة ما أفسدته السياسة، وأعتقد أن ما قامت به الدولة اللبنانية والاتحاد اللبناني هي عملية علاج وترميم للواقع العربي الذي يحتاج إلى التواصل.

فهذه التظاهرة أفضل ما يقدّم للعالم العربي والشعوب العربية، وأعتقد أنها ما نحتاج إليه فحتى المؤتمرات والندوات مجرد كلام وحبر على ورق بينما مثل هذه التظاهرات قول وفعل وبالتالي فهي خير علاج.

وتابع قائلاً: نشعر أننا لسنا إخوة عرباً فقط ولكننا كيان واحد ولا يوجد فارق بين أحد على الإطلاق مهما حدث ويجب أن يستمرّ ذلك. وأضاف: الرياضة اللبنانيّة شاركت في العديد من التظاهرات والأنشطة الرياضية بداية من دورة الألعاب الفرانكفونية بأبيدجان ولم نحقق أي نتائج إيجابية سوى في كرة الطاولة، ولذلك نحن نحرص كهيئة شباب ورياضة أن ندعم الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة لما يقوم به من عمل رائع.

شكرا لقرائتكم خبر عن قطر وضعت الطاولة العربية على أعتاب العالمية على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة الراية وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي الراية ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا