الحصار حرم القطريين من دخول بيوتهم في دبي

كتبت - هناء صالح الترك:

كشف مصدر مطلع في لجنة المطالبة بالتعويضات أن عدد الشكاوى بلغ 64 شكوى و14 اتصالاً يوم أمس.

وأكد عدد ممن التقتهم الراية  أن الحصار ألحق بهم أضراراً نفسية كبيرة بسبب حرمان البعض منهم من التواصل مع أسرته، خاصة في الظروف القاهرة كالوفاة، هذا بالإضافة إلى حرمان رجال الأعمال من متابعة أعمالهم في دول الحصار وما نتج عن ذلك من خسائر مادية كبيرة لحقت بهم، سواء بالعقارات والسيارات والحلال، كذلك خسارتهم إجار عقاراتهم الموجودة في دول الحصار ، ناهيك عن حرمان

القطريين من الدخول إلى بيوتهم المملوكة في دول الحصار، الأمر الذي دفعهم إلى عدم الاستثمار مستقبلاً خارج قطر، والعمل على تنويع مصادر الدخل.

إلى ذلك عقدت لجنة المُطالبة بالتعويضات صباح أمس اجتماعاً ضم السيد سالم بن راشد المريخي وكيل وزارة العدل المساعد للشؤون القانونية، عضو اللجنة وناصر الطويل الرئيس التنفيذي للشؤون القانونية بمركز قطر للمال وأمين سر مجلس إدارة المركز وعدداً من مسؤولي اللجنة، وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون مع مركز قطر للمال لجهة شركات المحاماة العالمية وكيفية استخدام وتوظيف القانونيين وهيئات المركز والشركات العاملة في خدمة أهداف لجنة المطالبة بالتعويضات وسبل التعاون بين الطرفين.

 

ناصر الطويل:

30 % من شراكات مركز قطر للمال أجنبية

أكد ناصر الطويل الرئيس التنفيذي للشؤون القانونية وأمين سر مجلس إدارة مركز قطر للمال في تصريحات صحفية، أن الاجتماع بشكل عام كان مثمراً، ومركز قطر للمال من مؤسسي الشركات الخاصة بدولة قطر، وقدرته على جذب الاستثمارات الخارجية زادت في الفترة الأخيرة ولم تقل تماماً، حتى أنه في خلال النصف الأول من عام 2017 تأسيس الشركات بلغ 41 % مقارنة بنسبة النصف الأول من العام الماضي، موضحاً أن مركز قطر للمال لديه العديد من الشركات الأجنبية بالإضافة إلى الشركات الوطنية، والتي تبلغ نسبتها 30 % من مجمل الشركات وهي شركات قطرية ونفتخر جداً بذلك.

ولفت الطويل إلى أنه أوضح للجنة أن في مركز قطر للمال العديد من الخبرات التي يمكن أن تستخدم وتوظف سواء من هيئات المركز أو من الشركات العاملة في المركز لخدمة أهداف لجنة المطالبة بالتعويضات، ومن ضمن ذلك شركات المحاماة التي ليس لديها مانع للعمل بالتعاون مع اللجنة في مختلف المجالات المتعلقة بالتعويضات، خاصة منها شركات المحاماة العالمية والتي لها أفرع في العديد من دول آسيا والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وغيرها من الدول، مشيراً إلى أن كافة هذه الأمور تمّت مناقشتها وكيفية سبل التعاون فيها.

وأضاف: كما تم التوضيح لجميع الشركات الخاصة، أن لجنة المطالبة بالتعويضات هي اللجنة المعنية بحصر الأضرار، وكل شركة لها مطالبة مالية أو أي ضرر آخر التقدّم إلى اللجنة. مشيراً إلى أن هناك تعاوناً وتنسيقاً دائمين سواء على مستوى مركز قطر للمال وهيئاته أم على مستوى الشركات.

ونوه ناصر الطويل بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وكلمته «رب ضارة نافعه» لما لهذه الكلمة من دلالات أثرت على الوضع الاقتصادي برمته، بالإضافة إلى كلمة صاحب السمو في جذب الاستثمارات الخارجية بمعنى أنه لم يعد الأمر متروكاً لظروف الحاجة إنما صار أمراً واجباً، ومركز قطر للمال هدفه الأساسي جذب الاستثمارات الخارجية، مضيفاً: نحن ملتزمون بخطاب صاحب السمو.

مبخوت المري: أملاكي بالسعودية تقدّر بالملايين

يقول مبخوت المري: لدي أملاك في السعودية عبارة عن عقارات وسيارات وأراض وحلال تقدّر تكلفتها بملايين الريالات واليوم قصدت لجنة المطالبة بالتعويضات للاستفسار ومعرفة المستندات المطلوبة لتقديم طلب الشكوى فيما بعد.

عبد الله الخلف:

بضائعي محجوزة في جبل علي

يؤكد عبد الله حسن الخلف أن خسارته كبيرة سواء بالشركات التجارية أو بالعقارات، موضحاً أن الأضرار كبيرة في البضائع التي شحنت من الصين إلى ميناء جبل علي في دبي وتم حجز البضائع ويريدون أن ندفع ثمن الشحن مرة ثانية ككلفة إضافية لشحنها مرة أخرى إلى سلطنة عمان والمصنع يستثمر بحوالي 30 مليون ريال في «البابيت» العائدة للصرف الصحي والماء والخطوط الرئيسية وأغلبية مواد الخام من البلاستيك نستوردها في السعودية ودبي وهي تعادل حوالي 40 نوعاً والحمد الله تم توفير بدائل لها من إيران والحصار علّمنا درساً لن ننساه وهو الاعتماد على أنفسنا اقتصادياً.

أما المشكلة الثانية فهي لديّ بيت في دبي وملكيتنا لا فائدة منها في الوقت الحالي ولا نستطيع الذهاب أو الإياب إلى ملكنا والمفروض أنه يحق لي الدخول في أي وقت إلى بيتي الذي امتلكته لقضاء أوقات فيه، حالياً أطالب بتعويض عن ثمن الشقة البالغ 900 ألف ريال وهذا درس لنا جميعا أن لا نشتري ولا نستثمر إلا في بلدنا قطر.

وفاء محمد:

شركة طيران ألغت الحجز ورفعت ثمن التذكرة

تقول وفاء محمد والدة الطالب يوسف: ابني حصل على الثانوية العامة هذا العام ووالده متوفى وكنت مقرّرة السفر معه إلى مصر وحجزت على هذا الأساس تذاكر السفر، إنما الشركة بعد الحصار على قطر ألغت الحجز وطلبت 3 أضعاف المبلغ للسفر إلى مصر، فهنا قرّرت البقاء بالدوحة وسافر ابني لوحده إلى الأردن أولاً ثم إلى مصر وبقي في الأردن حوالي 78 ساعة وكانت التكلفة لو نزلت معه وبناتي تبلغ 15 ألف ريال في طيران العربية وتقدّمت بشكوى ضد شركة الطيران التي ألغت الحجز وضاعفت ثمن التذكرة.

أم عبد الله:

الشعب السعودي مغيّب ولا يعرف الحقيقة

تقول أم عبد الله: كان عندي حالة وفاة لجدتي في السعودية، وقام خالي بعمل تصاريح لنا لدخول السعودية من منفذ سلوى وجلسنا على المعابر من الساعة الثامنة مساء لغاية الواحدة ليلاً، ولم يوافقوا على إدخال زوجي، وأمي اعترفوا بأوراقها لأن جنسيتها سعودية قبل الزواج من قطري بالإضافة إلى أخذ كتاب كفالة من خالي في السعودية وهكذا دخلنا بعد 4 ساعات من الانتظار المرير والذي ترك في أنفسنا جرحاً غائراً صعب اندماله، وحضرنا الدفن وتعبت نفسيتي جداً في السعودية بين الأهل لما سمعناه .. فالشعب هناك مغيّب، لا يشاهد قناة الجزيرة أو تلفزيون قطر ليعرف الحقيقة، واليوم أتقدّم بشكوى إلى لجنة المطالبة بالتعويضات لتعويضي عن الضرر النفسي الذي واجهته على منفذ سلوى.

شكرا لقرائتكم خبر عن الحصار حرم القطريين من دخول بيوتهم في دبي على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة الراية وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي الراية ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

السابق وزيرة إسرائيلية تهدد الرئيس الأسد بالقتل
التالى "سياحة البرلمان": حصول مطار القاهرة على جائزة السلامة اعتراف بأمن مطاراتنا