الارشيف / اخبار الرياضه

الامارات | التعمري.. جناح يحمل «النشامى» إلى أوروبا

  • 1/2
  • 2/2

شكرا لقرائتكم خبر عن التعمري.. جناح يحمل «النشامى» إلى أوروبا والان نبدء بالتفاصيل

الشارقة - بواسطة ايمن الفاتح - يمثل الجناح الأردني موسى التعمري، أوّل لاعب من بلاده يحترف في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وتحديداً في صفوف مونبلييه منذ الصيف الماضي، بارقة أمل للاعبي بلاده الطامحين إلى الاحتراف الخارجي، لاسيما في القارة العجوز.

ولاشك في أن النتائج الرائعة التي حقّقها منتخب النشامى في نهائيات كأس آسيا المقامة حالياً في قطر ببلوغه الدور نصف النهائي، قد تكون جواز سفر بعض لاعبيه الذين تألقوا في المسابقة القارية إلى أندية أوروبية.

ويلتقي المنتخب الأردني نظيره الكوري الجنوبي، اليوم، في الساعة 19:00 بتوقيت الإمارات، والأمل يحدو «النشامى» لمواصلة التألق، وبلوغ المباراة النهائية لمقابلة الفائز من منتخبي قطر وإيران، اللذين يتواجهان غداً في التوقيت نفسه.

وقال التعمري (26 عاماً): «بالتأكيد التأهل إلى نصف النهائي في كأس آسيا سيضاعف من طموحات اللاعبين للاحتراف خارجياً».

وأضاف اللاعب الذي تعرّض لإصابة طفيفة في أواخر مباراة طاجيكستان في ربع النهائي «أنا أتحدث دائماً أن الاحتراف الخارجي من شأنه أن يجعل منتخباتنا في مستوى عالٍ».

وتابع التعمري الذي خاض تجربتين أوروبيتين أيضاً في صفوف أبويل القبرصي ولوفان البلجيكي قبل الانتقال إلى مونبلييه «أتمنّى أن يجد كل لاعب أردني فرصته في الاحتراف في أوروبا، وأن يوفّق في مشواره».

وشدّد على أن «الالتزام، العقلية، الانضباط، هي أمور مهمة جداً، وهي الأساس في الاحتراف، وإذا افتقدتها فلا يمكن أن تنجح».

وعموماً يدافع الأردنيون عن ألوان أندية في ومصر وقطر، لكن قلة منهم انتقلوا إلى نادٍ أوروبي، وعن سبب ذلك قال التعمري في تصريحات سابقة لموقع رابطة الأندية الفرنسية، «مرد ذلك أن الأندية الأوروبية لا تشاهد المباريات في الأردن.. إذا جاؤوا لمشاهدتنا، فسيقومون بالتعاقد مع الأردنيين».

وأضاف «لدينا الكثير من اللاعبين الجيدين للغاية. ومن مهامي أيضاً إظهار ما يستطيع الأردنيون فعله. عندما كنت في بلجيكا، استعان لوفان بلاعبين من الأردن. سارت الأمور بشكل جيد بالنسبة لهما، لكنهما لم يتمكنا من البقاء لأسباب إدارية. وفي قبرص، قام أبويل أيضاً بضم أردني آخر، لكنه لم يعد موجوداً في أوروبا، بعد أن انتقل إلى أذربيجان».

تعد مسيرة التعمري بمثابة شهادة على شغفه باللعبة وسعيه إلى تحقيق حلمه بلا هوادة، منذ مداعبته الكرة للمرة الأولى بعمر ست سنوات، وقال في هذا الصدد في مقابلة مع صحيفة «جوردان تايمز» في مايو الماضي، «حلمت أن أصبح لاعب كرة قدم محترفاً منذ أن كنت في السادسة من عمري».

وأضاف: «كنت أرغب في اللعب في أحد الدوريات الخمسة الكبرى، لكن والدتي أرادت مني أن أركز على دراستي.. لم يكن مرد ذلك إلى أنها لم تكن تؤمن بموهبتي، لكنها أخبرتني أنه سيكون من الصعب تحقيق حلمي في الأردن».

وعن تجربته الاحترافية في أوروبا، قال التعمري: «مع أبويل، كنت محظوظاً بما يكفي للعب في والدوري الأوروبي ومواجهة فرق مثل أياكس (الهولندي) وإشبيلية (الإسباني)، اللذين فزنا عليهما على أرضنا. هذه مسابقات ومباريات تمنحك مشاعر لا تصدق».

موسى التعمري:

• مباريات دوري أبطال أوروبا تمنحك مشاعر لا تصدق.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
Advertisements

قد تقرأ أيضا