اخبار الخليج / اخبار السعوديه

عسير: ثلاث عقبات ترسم معاناة العبور للباحثين عن الدفء

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

شكرا لقرائتكم عسير: ثلاث عقبات ترسم معاناة العبور للباحثين عن الدفء ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان ندخل في التفاصيل

الرياض - عبدالله السعيد - يتوجه خلال هذه الأيام آلاف المشتين من أهالي منطقة عسير خاصة المدن والقرى المرتفعة شديدة البردة إلى مناطق تهامة عسير وجازان بحثاً عن الدفء والاستمتاع بالمناظر الطبيعية والفعاليات السياحية المصاحبة لبرامج الشتاء، إلا أن هذه الرحلة باتت مغامرة حقيقية بالنفس والمال وذلك نتيجة للخطورة البالغة من الطرق الموصلة إلى تلك المناطق.

حيث يعبر القادم من مرتفعات عسير إلى سهولها التهامية من خلال إحدى العقبات الثلاث وهي عقبة ضلع أو عقبة الصماء أو عقبة شعار، وتزدحم تلك العقبات بآلاف المركبات مما يسبب تكدسها في أغلب الأماكن من الطريق، إذ أن تلك العقبات ضيقة وبمسار واحد وهذا سبب الإشكال الحقيقي، ففي حين يقع أي حادث أو إشكالية فنية بالطريق لأحدى المركبات يتوقف الطريق تاماً ولساعات طويلة مما يؤدي إلى ربكة مرورية من الصعب جداً فك ذلك الاختناق.

وحول تلك المعاناة التي وثقتها «الرياض» بالقلم والصورة للأهالي بعسير كان هنا حديث المواطنين في الوقت الذي صمتت فيه إدارة النقل بفرعها في المنطقة.

معاناة حقيقية

ففي البداية يقول: عضو مجلس أبها البلدي عامر عبدالله: «تعد مشكلة العقبات لدينا بعسير هي أهم ما يعانيه أبناؤها؛ لأنهم يعبرونها شبه يومياً ولا يوجد بديل لها وهي ضيقة جداً وغير مزدوجة وتعج بالشاحنات وقد كانت تفي بالغرض حين إنشائها قبل ما يقرب من أربعين عاماً خلت إلا أنه وخلال هذه المدة الطويلة لم يكن هنالك أي تطوير لها سواء بالازدواج أو حتى إضافة عقبات أخرى تفك تلك الاختناقات المرورية».

وتابع: «لا شك أن الآن أعداد المركبات والناس أيضاً لم يعد كما كان حين إنشائها وهذا بلا شك أدى إلى تفاقم المشكلة وإلى ما نراه اليوم من الصعوبة البالغة بالوصول من قمم عسير إلى سواحلها ومدنها التهامية، وقد طالبت شخصياً بتطوير وازدواجية لتلك العقبات من عشرات السنين وقد مر على وزارة النقل عدة وزراء كان لي معهم مطالبات مستمرة ووعود لم تنفذ إلى الآن وهنالك أيضاً مطالبات باسم أمير المنطقة فيصل بن خالد وهنالك وعود وإلى الآن لم ترَ النور»

وناشد عضو مجلس أبها البلدي عبر منبر «الرياض» باسمه وباسم أهالي منطقة عسير بسرعة عمل ازدواجية لعقبتي ضلع وشعار وكذا تطوير وتحسين عقبة الصماء وأيضاً إيجاد البديل سواء بعقبة قضاء أو القرون وحتى سرعة البدء في العقبة التي تبدأ من طريق الفرعاء وصولاً لبيش بمنطقة جازان حتى تساعد في سرعة وصول المواطنين إلى مناطق تهامة بكل يسر وسهولة وكذا بأمن على أنفسهم ومركباتهم.

ثلاث عقبات

وفي هذا السياق، تحدث أيضاً أحد أعيان منطقة عسير وعضو مجلس أمانة عسير سابقاً عبدالله الضبعان فقال: «تعد العقبات الثلاث الموصلة لتهامة عسير وكذا الرابطة ما بين منطقة عسير ومنطقة مكة المكرمة ومنطقة جازان من أخطر الطرق التي يعبرها المسافرون لتلك المناطق وهي طرق قديمة وغير مزدوجة وغير مضاءة ويقع عليها سنوياً الكثير من الحوادث وتزهق عليها الأرواح ولا يوجد بديل لها وقد عملت ما يقترب من الأربعين عاماً وإلى الآن لم يتم ازدواجها أو حتى إيجاد البديل المساعد لها».

وتابع: «المرور يبذل جهداً كبيراً في التنظيم خلال المواسم ومن خلال خططه الموسمية إلا أن ذلك لم يكن الخيار الأمثل حيث يعاني من يعبر من خلالها إلى المناطق المذكورة من الخطورة وكذا من التأخير حيث تستغرق الرحلة من أبها إلى محايل أو إلى الدرب بمنطقة جازان ما يقرب من الساعتين في حين أن المسافة لا تتجاوز 80 كلم وهذا غير الخطورة المتناهية في المنعطفات وفي ضيق الطريق ونحن من هناء نناشد المسؤولين بوزارة النقل سرعة البدء في ازدواجية تلك العقبات وفي إضاءتها، وفي البدء بالعقبات البديلة إلى سبق وأن أعلنت أكثر من مرة».

خطورة العبور

وتحدث أيضاً رجل الأعمال سيف الفايز فقال: «نواجه نحن أهالي عسير صعوبة بالغة في الوصل إلى مناطق السياحة الشتوية وأيضاً نواجه خطورة بالغة وحوادث مميتة تقع على تلك العقبات ولا ننسى أنه خلال الصيف يواجه أيضاً المشكلة نفسها القادمون إلى مدن وقرى المرتفعات من مناطق تهامة عسير أو حتى من مناطق جازان ومناطق مكة المكرمة».

وتابع: «المشكلة ليست موسمية فقط بل على مدار العام وتعد الحركة المرورية على تلك العقبات حركة كبرى ولا ننسى الشاحنات التي تعبر من خلال عقبة شعار فهي تشكل خطورة حقيقية على كل العابرين لذلك الطريق فالذهاب مع تلك العقبات مغامرة لا تدري عن عواقبها وفي الواقع أنها أصبحت تشكل رعباً وخطراً على كل من يقدم منها للمنطقة أو يغادر وهي عقبة حقيقة في وصول الأهالي للسواحل ومدن تهامة وكذلك أدت إلى إحجام وبعد المستثمرين وخاصة في قطاع الإيواء عن المنطقة».

معاناة 40 عاماً

من جانبه، قال أحد أعيان منطقة عسير محمد آل مفرح: «طبعاً هذه العقبات قامت بها مشكورة وزارة النقل قبل ما يقارب من 40 عاماً وكان تنفيذها رائعاً في وقته، إلا أن عقبة شعار عمرها الافتراضي قد انتهى وهي تشكل الآن خطورة بالغة على سالكيها لاسيما وأن الشاحنات والبضائع وغيرها تسلكها بشكل يومي وبأعداد كبيرة ويجب اعتماد العقبة الرديفة لها والبدء في التنفيذ حتى يتم صيانتها، أما عقبة ضلع فقد يفاجئ المطلع على هذه المعلومة بأن عدد السيارات التي تسلك هذه العقبة في إجازة الأسبوع ما يفوق 40 ألف مركبة أي في الساعة 555 مركبة وكذلك شاحنات كبيرة تسلكها بصفة يومية، وهناك لجان تشكل بصفة دائمة في عقبة ضلع لوضع الحلول اللازمة بتوجيه أمير منطقة عسير وبرئاسة الإمارة وعدد من الجهات الأمنية والخدمية لتفادي أي كوارث أو أزمات -لا سمح الله- أو انهيارات على الطريق الرئيسي للعقبة والتي تتسبب في إغلاق هذا الطريق الدولي الحيوي.

وتابع: «سمو أمير المنطقة حريص كل الحرص على وضع الحلول الدائمة التي تكفل سلامة سالكي هذه العقبات وقد تتلخص في ازدواجية عقبة ضلع وصيانة عقبة شعار والصماء وحث وزارة النقل على استمرار اعتماد عدد من العقبات في المنطقة والبدء الفوري في التنفيذ للحاجة الماسة لها وخاصة في الوقت الحالي».

صمت فرع وزارة النقل

في حين توجهت «الرياض» لمدير فرع وزارة النقل بعسير وطرحت عليه تساؤلات المواطنين عن تلك المشكلة، ولم يصل أي رد على تلك الاستفسارات رغم مضي عشرة أيام عمل.

e57ba26866.jpg أنفاق عقبة شعار هاجس للعابرين
af6d9ca71f.jpg حوادث مميتة تشهدها تلك العقبات
981f8f475c.jpg عقبة الصماء طريق المعاناة للوصول لرجال ألمع
4ec8378526.jpg تزاحم للعبور في العقبات.. والزحام يشتد نهاية الأسبوع
ea03d118f2.jpg معاناة طريق بحر أبوسكينة (عدسة/ فهد الفيفي)
Your browser does not support the video tag.

شكرا لقرائتكم خبر عن عسير: ثلاث عقبات ترسم معاناة العبور للباحثين عن الدفء على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة جريدة الرياض وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي جريدة الرياض ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا