اخبار الخليج / اخبار السعوديه

السعودية | أحلام الفرس إلى التلاشي

شكرا لقرائتكم أحلام الفرس إلى التلاشي ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل

جدة - بواسطة طلال الحمود - طول المدة التي قضتها حركة الملالي (الخمينية) الفارسية، وهي مستظلة تحت شعار (الثورة الإسلامية) التي في أوهامهم ستعم العالم بتوجيه من (المرشد والملالي) الذين يسْبحون في خيال عائدين إلى الماضي على ذكرى الأحلام الفارسية التي قضى عليها العرب بتضامنهم وتآزرهم واتباعهم تعاليم الإسلام التي تحترم الإنسان وتقدره وتعطيه من الحقوق ما يستحق، وتصدوا للفرس وقضوا على الخرافات والخزعبلات، وبامتداد التاريخ، والفرس يحملون الحقد على من سفَّه أحلامهم وقضى عليها ويعملون بين وقت وآخر للنيل من العرب كافة.

(إيران/ فارس) قامت بأفعالها الظاهرة والخفية التي تحاول فيها تشتيت العالم العربي وإيقاد الفتنة بينهم بما تبنته من أفعال استفزازية، وذلك باصطناع المشاكل مع الجار القريب والبعيد، وكل ما صنعت تُصْدَم بفشلها، فلجأت إلى استغلال ضعاف النفوس الذين تغريهم بالمال والعتاد بأن يكونوا مخالب لها حيث وجدت من يقوم بهذا الدور -مع الأسف- في بعض الدول العربية التي تدعي التقدمية والحفاظ على القومية، فإذا بها تفسح المجال وتعطي لها حرية التصرف والتحرك في أراضٍ كانت صعبة المنال وتجعلها تحت إمرتها تفعل بها ما تشاء، فتجلب من تريد وتهجّر من ترى فيه أنه سيفسد ما تصبو إليه، فكانت سورية المعبر إلى لبنان لتغذية وتسمين (حزب الله) حزب إيران الذي يتربع على أرض عربية كانت زهرة الشرق (لبنان) فإذا هي في مؤمرات اختلطت فيها السياسة بالمال والمذهبية وتمكين عدو العرب الحقيقي (إسرائيل) الدولة الصغيرة من أن تتنمر على الدول العربية بأيدٍ تدعي أنها عربية تناحرت مع بعضها وهي بتدخلات من الفرس وبمساندتهم، لكون التوجه في تفريق العرب هو ما تريده (إيران وإسرائيل) ومن يساعد الطرفين من كارهي العرب الطامعين في ثروات المنطقة، وما هو جارٍ في -كررنا ذلك- سورية ولبنان والحزب الذي قام على الاغتيالات ونمى التفرقة بين الطوائف في لبنان والذي يريد أن يسيّر هذا البلد طوع توجهات من أنشأه وجعل البلد المسالم موئلاً لخدمة فارس وتنفيذ أجندتها، وحوَّل البلد الديموقراطي إلى بلد تناحرات وبقوة أسياده عطل الكثير من مصالح الوطن، والمخلصون الذين يريدن الإصلاح والصَّلاح يُتهمون بالخيانة ويتملص منها الأذناب والمخربون الحقيقيون، وما حصل في لبنان يحصل في اليمن على أيدي الحوثيين الذين تسلحهم وتدربهم وتزودهم بالمال لكي يدمروا اليمن ويعتدوا على الجار الكبير (المملكة العربية السعودية) الذي بالحزم والعزم تصدى للمرتزقة وصدم إيران وأفسد مخططاتها، هذا الكيان الكبير الذي عملت إيران الكثير من الدسائس، وحمت وسمنت من ترى أنهم سيكونون يداً لها ومدتهم بالمال عند طريق من ترى أنه يشاركها توجهها، ومضى الكيان الكبير في مسيرته التنموية والتطويرية بثبات وقدرة على دحر كافة الأعداء بفضل السياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الوطنية الحقة، التي لا يماري فيها أحداً، وما يتحمله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من مسؤوليات جسام أثبتت الأيام نجاحاته فيها وما يراه مفيداً للكيان حاضراً ومستقبلاً، وأشاد به العالم، حيث الرؤية التي تحمل للأجيال مستقبلاً زاهراً قائماً على ركيزة الحاضر.

إيران ومن يدور في فلكها يبنون أهراماً من الأحلام، فأهرامهم من ركام منهار لن يقوى على مقاومة الزمن وعزم الشباب، والمملكة شابة منذ نشأتها وتزداد شباباً في الحاضر والمستقبل وها هو الواقع يثبت ذلك ويؤكده، ففي كل يوم جديدٌ مُسرٌ للوطن والمواطن.

*نقلاً عن صحيفة "الرياض"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

شكرا لقرائتكم خبر عن السعودية | أحلام الفرس إلى التلاشي على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة العربية نت وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي العربية نت ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا