الارشيف / لايف ستايل

في اليوم العالمي للإذاعة.. سناء منصور تروي لـ«الوطن» ذكرياتها مع النجوم

تعد من رواد التقديم التليفزيونى والإذاعى فى ماسبيرو، تبوأت خلال مسيرتها الممتدة داخل أروقته، العديد من المناصب كان آخرها رئيس قطاع القنوات الفضائية، تمتلك صوتاً مميزاً يألفه الكثير ممن تابعوا برامجها، فمن منا لا يتذكر «الظل الأحمر»، الذى دأبت من خلاله على الغوص فى قضايا المجتمع الشائكة.

سناء منصور فى حوارها لـ«الوطن»، تكشف عن تجربتها فى برنامج «السفيرة عزيزة»، الذى أطلت من خلاله على جمهورها مجدداً عبر شاشة DMC، كما أفصحت عن رؤاها حول الساحة الإعلامية وما تشهده من تطورات، وباعتبارها من أبناء ماسبيرو، تحدثت عن أبرز مشكلاته، وما ينقصه لكى يعود رائداً كسابق عهده، بالإضافة إلى عرضها لوجهة نظرها عن دور الفن فى نهضة أمته، ومواجهته لقضايا عصره، من واقع تعاملها مع فنانى العصر الذهبى لمصر، أمثال عبدالحليم حافظ ومحمد عبدالوهاب، والكثير من التفاصيل فى سياق السطور التالية.

 

من النجوم الذين كنت تحرصين على استضافتهم خلال عملك بالإذاعة؟

- كنت أقدم كل أسبوع برنامج «ما يطلبه المستمعون» كل يوم جمعة على الهواء، لمدة ساعتين على إذاعة الشرق الأوسط، وكان عبدالحليم حافظ يقترح مشاركتى تقديم الحلقة وقراءة رسائل القراء، بل كان يقترح مشاركة أسماء أخرى من صناع الأغنيات فى الحلقات، مثل محمد حمزة وعبدالرحمن الأبنودى، وكأنه هو معد البرنامج.

هل تعاون معك عبدالحليم فى أعمال أخرى؟

- عبدالحليم شاركنى فى عامين متتاليين، عمل فوازير رمضان لراديو «مونت كارلو» الفرنسى دون أن يتقاضى مليماً واحداً، وكان وقتها مفيد فوزى معد الفوازير، والسنة الأولى كانت الفوازير بعنوان «كارت بوستال» وتتحدث عن بلاد مختلفة، فكان عبدالحليم يقرأ المعلومات أو الفزورة بصوته، مضيفاً فى بدايتها مقطعاً من أغنيته «جواب»، وكأنه يوجهها لى عبر الإذاعة، وفى السنة الثانية سجلنا معاً 30 حلقة من الفوازير التى كتبها نبيل عصمت فى 48 ساعة، وكانت تدور وقتها عن المهن والوظائف، وخلال العامين لم يطلب عبدالحليم أجراً وإنما ذكاؤه كان يسوق نفسه عبر راديو مونت كارلو، كما شاركنى أحمد مظهر فى عمل الفوازير خلال إحدى السنوات، وبعدها شاركنى فؤاد المهندس وغيرهم من النجوم دون طلب أى مليم.

ربما ينتظر الجمهور من الفنان دوراً مؤثراً.. فما رأيك؟

- لأن الفن مؤثر فى نفوس الناس، فمن الطبيعى أن يكون للفنان دور كبير، ونذكر أم كلثوم بعد حرب 1967، عندما كانت تغنى خارج مصر وتتبرع بأجرها لصالح البلد، وأذكر وأنا صغيرة كان والدى رئيس محكمة سوهاج، وكنا مقيمين هناك لمدة عامين، وذلك فى فترة الخمسينات، كان هناك شىء يسمى «قطار الرحمة»، يحمل نجوم الفن منهم ليلى مراد وفاتن حمامة وتحية كاريوكا وكمال الشناوى وغيرهم يجوبون المحافظات لجمع التبرعات للبلد من مختلف محافظات مصر، حيث وصلوا إلى سوهاج وكنا نشاهدهم كجزء حقيقى من الحركة الوطنية والشعب المصرى.

 

شكرا لقرائتكم خبر عن في اليوم العالمي للإذاعة.. سناء منصور تروي لـ«الوطن» ذكرياتها مع النجوم على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة هن وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي هن ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا