لايف ستايل

"لولا الحرب لما زوجت طفلتي".. قصة لاجئة سورية: "تزوجت في الـ15 لأني معرضة للخطر خارج وطني"

دقت منظمة اليونيسيف للطفولة ناقوس الخطر حول تزايد ظاهرة تزاوج اللاجئات السوريات القاصرات بالأردن، فغالبا ما تتزوج الفتيات من رجال أكبر منهن ببضع سنوات، بدون معرفتهن مسبقا، وذلك وفقا للتقرير الذي عرضه برنامج "هي الحدث"، المذاع عبر فضائية "فرانس 24".

"كل شيء صعب بالحياة"، تلك العبارة التي بدأت إحدى اللاجئات السوريات، والتي تعيش بالأردن، عرضها التقرير بصورة "نيجاتيف"، راوية قرار زواجها الذي وصفته بـ"الخاطئ" بحقها، حيث تزوجت في سن الـ15 عاما، وانفصلت بعد مرور عاما، ناصحة الفتيات مثلها بعدم الإقبال على خطوة الزواج المبكرة، بينما قالت والدتها: "لو لم تكن الحرب لما زوجت طفلتي".

دراسة حكومية بالأردن، حذرت السكان من سوء الوضع المعيشي للاجئين السورين، والذي يسهم بشكل أكبر في انتشار زواج الفتيات السوريات اللاجئات، حيث تتجه الكثير من الأسر السورية إلى تزويج بناتها لتخفيف العبء المالي عن كاهلها، واعتقادا منهم أنه يشكل حماية لشرف البنات المعرضات للخطر خارج الوطن.

من جانبها قالت ميسون الزعبي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للسكان في الأردن، إن الدراسة أظهرت أن نسبة الزواج المبكر مرتفعة جدا، ليس بسبب التقاليد فقط، ولكن بسبب عدم الاستقرار المعيشي الذي يواجهه اللاجئون، فضلا عن عدم تمتعهم بالدخل الكافي.

وأشارت إلى أن نسبة العرائس اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13: 17 عاما، شكلت نحو 44% من جميع الإناث السوريات في الأردن وذلك بعام 2015، مقابل 33% في 2010، كما بلغت نسبة الإناث اللواتي تزوجن في سن البلوغ حوالي 12% من إجمالي الزيجات في عام 2015، مقارنة بنحو 10% في 2010.

شكرا لقرائتكم خبر عن "لولا الحرب لما زوجت طفلتي".. قصة لاجئة سورية: "تزوجت في الـ15 لأني معرضة للخطر خارج وطني" على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة هن وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي هن ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا