دراسة ألمانية للعوامل النفسية المتحكمة في قرار شراء السيارة

دراسة ألمانية للعوامل النفسية المتحكمة في قرار شراء السيارة
دراسة ألمانية للعوامل النفسية المتحكمة في قرار شراء السيارة

شكرا لقرائتكم خبر عن دراسة ألمانية للعوامل النفسية المتحكمة في قرار شراء السيارة والان نبدء بالتفاصيل

أبو ظبي - بواسطة نهى اسماعيل - أجرى الباحثون في جامعة «بوخوم» الألمانية دراسة دوافع شراء السيارات لدى السائقين من منظور نفسي، وصمموا استبيانا عبر الإنترنت يركز على العناصر العاطفية لقرار الشراء.

اشتمل الاستبيان على أسئلة للمشاركين عن مدى اتفاقهم أو اختلافهم مع عبارات مثل «أنا أفضل العلامات التجارية التقليدية» و«أهتم بالتفاصيل الموجودة في لوحة العدادات» و «لا أجلس في السيارة أكثر مما يجب» و«السيارة يجب أن تكون عملية قبل أي شيء».

من ناحيته قال «رالف بوخشتلر» المحلل النفسي في مؤسسة «تي.يو.آي» الألمانية المتخصصة في فحص السيارات إن الكثيرين من السائقين اقتنوا سيارة لأنهم حصلوا عليها كهدية أو ورثوا سيارة مستعملة من أحد أقربائهم أو أصدقائهم . في الوقت نفسه، إذا كان الشخص يرغب في شراء سيارة جديدة أو مستعملة سواء من أحد المعارض أو عبر الإنترنت، فإن هناك احتمالا أن يكون لديه رغبة في شراء طراز معين أو سيارة من إنتاج شركة معينة.

وأضاف «بوخشتلر» أنه «في حدود ميزانيتنا، سنشتري أفضل سيارة تناسب احتياجاتنا. والسيارة بالنسبة للبعض تكون مجرد وسيلة انتقال، لكنها بالنسبة للبعض الآخر يمكن أن تكون دليلا على حالته الجيدة.. كما يمكن أن تكون السيارة وسيلة للتعبير عن شخصية صاحبها أمام المحيطين به، أو إشارة إلى أنه ينتمي إلى مجموعة ما».

والنقطة المهمة في هذا السياق هي السمات التي يربطها المشترون سواء كان ذلك عن وعي أو بدون وعي ، بشركة سيارات أو ماركة سيارات معينة، مثل الوضع الاجتماعي بشكل خاص أو النظر للحياة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

شكرا لقرائتكم خبر عن دراسة ألمانية للعوامل النفسية المتحكمة في قرار شراء السيارة على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة المصرى اليوم وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي المصرى اليوم ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

السابق اكتشاف جهاز لقياس ضغط الدم بواسطة الضوء
التالى التثدي عند الرجال.. أسبابه وطرق علاجه