الارشيف / اخبار الخليج

نتانياهو يرفض الدعوات لاستقالته بعد توصية الشرطة باتهامه بالفساد

شكرا لقرائتكم نتانياهو يرفض الدعوات لاستقالته بعد توصية الشرطة باتهامه بالفساد ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان ندخل في التفاصيل

محمد عثمان - الرياض - رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم (الأربعاء)، الدعوات لاستقالته غداة قيام الشرطة الاسرائيلية بالتوصية رسمياً بتوجيه تهم فساد واحتيال واستغلال ثقة اليه.

وقال نتانياهو خلال مشاركته في مؤتمر للسلطات المحلية في تل ابيب: «أستطيع ان أؤكد لكم: الائتلاف (الحكومي) مستقر، ولا انا ولا أحد غيري لديه خطط لاجراء انتخابات (مبكرة). سنواصل العمل معا من أجل مصلحة المواطنين الاسرائيليين لحين انتهاء ولاية» الحكومة المرتقبة العام 2019.

وندد نتانياهو بتقرير الشرطة قائلاً انه «مليء بالثغرات مثل الجبنة السويسرية»، مضيفاً ان التقرير «مضلل ويناقض الحقيقة والمنطق».

وتحدثت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية المعادية لنتانياهو عن «بداية النهاية» لرئيس الوزراء.

ويدافع نتانياهو عن براءته ولا ينوي تقديم استقالته، وهو اصلاً ليس ملزماً قانونياً تقديمها.

وانتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بشدة وزير المال السابق يائير لابيد الذي تم تقديمه شاهد رئيس في احدى قضايا الفساد، موضحا ان لابيد «اقسم على اسقاطي بأي ثمن».

وتقول استطلاعات الرأي ان لابيد يعد احد المنافسين المحتملين لنتانياهو في حال اجراء انتخابات مبكرة.

واعلنت الشرطة أمس انها اوصت رسمياً القضاء بتوجيه تهم الفساد والاحتيال واستغلال الثقة الى نتانياهو.

وبات القرار النهائي بتوجيه الاتهام لنتانياهو الآن بيد النائب العام افيخاي مندلبليت الذي قد يستغرق قراره أسابيع أو اشهر قبل ان يحسم هذه المسألة.

وتعد الحكومة التي يتزعمها نتانياهو الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل.

ومن جانبه، انتقد وزير التعليم الاسرائيلي نفتالي بنييت، وهو عضو رئيس في الائتلاف الحكومي اليميني، سلوك نتانياهو، ولكنه اكد انه باق في الائتلاف.

وقال بينيت في خطاب في تل ابيب: «ليس من المفترض ان يكون رئيس الوزراء مثالياً او يعيش حياة بالغة التواضع. ولكن يتوجب عليه ان يكون شخصاً ينظر الناس اليه ويقولون هكذا يجب ان يتصرف الشخص».

واضاف ان «قبول هدايا بمبالغ كبيرة على فترة طويلة من الزمن لا يرقى الى هذا المعيار»، مؤكداً في الوقت نفسه براءة نتانياهو لحين اثبات تورطه.

ويتزعم بينيت حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف، العضو في الائتلاف الحكومي. ولدى حزب «بينيت» 8 مقاعد في البرلمان. ويضم ائتلاف نتانياهو الحكومي 66 مقعداً في الكنيست من اصل 120.

وأعلن بينيت انه سيبقى في الائتلاف حالياً في انتظار قرار المدعي العام للحكومة حول القضية.

وأكد وزير المال موشيه كحلون ووزير الدفاع افيغدور ليبرمان ان نتانياهو بريء حتى تثبت ادانته، مؤكدين بقائهما في الحكومة.

وتثير توصيات الشرطة شكوكاً حول استمرار عمل حكومة نتانياهو الذي يتولى رئاسة الحكومة بصورة متواصلة منذ العام 2009، بعد فترة أولى بين العامين 1996 و1999.

والقضية الاولى ضده هي تلقي هدايا، ليس نتانياهو وحده، بل مع افراد من عائلته، حيث يشتبه في أنهم قبلوا على سبيل المثال كميات من سيجار فاخر من اثرياء مثل البليونير الاسترالي جيمس باكر، وقبلت العائلة هدايا من المنتج الإسرائيلي الهوليوودي ارنون ميلتشان تقدر قيمتها بحوالى مليون شيكل (230 ألف يورو) من سيجار فاخر بالاضافة الى مجوهرات.

وفي المقابل، حاول نتانياهو تقديم قانون ضريبي كان سيعود بالفائدة على ميلتشان، او يحصل له على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة.

وقدرت وسائل الاعلام القيمة الاجمالية لهذه الهدايا بعشرات الآف الدولارات.

واعتبرت الشرطة ان هناك فساداً في صفقة سرية كان يحاول نتانياهو ابرامها مع صاحب «يديعوت احرونوت»، ارنون موزيس، لضمان تغطية ايجابية في الصحيفة الاوسع انتشاراً في اسرائيل.

واوصت الشرطة كذلك بتوجيه الاتهام بالفساد الى موزيس.

وتحدث المقربون من نتانياهو عن محاولة «"»نقلاب" من خصومه الذين يشعرون بالاحباط من عدم قدرتهم على استبعاده عبر صناديق الاقتراع.

وقال عاميت حداد، احد محامي نتانياهو للاذاعة ان رئيس الوزراء «لم يتلق رشاوى، بل تلقى مجرد سيجار من صديق»، مؤكداً ان الارقام المقدمة تم تضخيمها كثيراً.

وكرر زعيم حزب «العمل» (المعارضة) آفي غاباي اليوم دعوته لاستقالة نتانياهو قائلاً: «ما لا شك فيه ان على رئيس الوزراء ان يستقيل».

وامضى نتانياهو الذي لا ينافسه أي خصم واضح على الساحة السياسية حالياً، في السلطة أكثر من 11 عاماً حتى الان، ويمكنه ان يتقدم على ديفيد بن غوريون مؤسس دولة اسرائيل من حيث مدة بقائه في الحكم، اذا استمرت الولاية التشريعية الحالية حتى نهايتها في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019.

ودفعت توصيات الشرطة البعض الى اجراء مقارنات مع سلف نتانياهو ومنافسه القديم رئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي تولى منصبه منذ العام 2006 حتى العام 2009. واطلق سراح اولمرت في تموز (يوليو) 2017 بعدما قضى عاماً وأربعة اشهر في السجن بتهم فساد.

ومن جانبه، رأى استاذ العلوم السياسية في «الجامعة العبرية» افراهام ديسكين ان ما حدث كان «مثل الزلزال، ولكن فيما يتعلق بالتغييرات على الساحة السياسية، لا ارى ذلك حتى الآن».

وأشار ديسكين انه منذ 30 عاماً، لم تقم اي حكومة في اسرائيل بانهاء ولايتها، ولكنه استبعد حل البرلمان حالياً، مشيراً انه لا يوجد اي عضو في الائتلاف الحكومي يرغب بذلك.

واضاف: «كل المؤشرات تقول اننا لن نحظى بانتخابات مبكرة في المستقبل القريب».

شكرا لقرائتكم خبر عن نتانياهو يرفض الدعوات لاستقالته بعد توصية الشرطة باتهامه بالفساد على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة الحياة وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي الحياة ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى