اخبار الخليج

اتفاق لوقف إطلاق النار بين مجموعتتن مسلحتين في ميانمار

شكرا لقرائتكم اتفاق لوقف إطلاق النار بين مجموعتتن مسلحتين في ميانمار ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان ندخل في التفاصيل

محمد عثمان - الرياض - وقّعت مجموعتان عرقيتان مسلحتان في ميانمار اليوم (الثلثاء) اتفاقاً لوقف إطلاق النار في خطوة تأمل الحكومة أن تؤدي إلى إعادة إحياء عملية السلام المتوقفة بسبب استمرار المعارك وانعدام الثقة في الجيش.

ووقّع حزبا «نيو مون» و«اتحاد لاهو الديموقراطي» الاتفاق الوطني لوقف اطلاق النار في العاصمة نايبيداو، لينضما بذلك إلى ثمانية فصائل مسلحة اخرى كانت وقعت عليه قبل تولي سو تشي الحكم.

وانصب اهتمام دول العالم أخيراً على مأساة حوالى 700 ألف من المسلمين الروهينغا الذي اجبروا على النزوح إلى بنغلادش المجاورة إثر عملية عسكرية عنيفة في غرب ميانمار. لكن النزاع الذي شهدته ولاية راخين هو واحد من أصل أكثر من 20 نزاعاً بين مختلف المجموعات المهمشة في البلاد، إذ تخوض الاقليات العرقية منذ عقود نزاعاً مع الدولة للمطالبة بمزيد من الحكم الذاتي.

وأعلنت رئيسة الحكومة المدنية اونغ سان سو تشي أن التوصل للسلام على رأس أولوياتها عندما تولت حكومتها مهماتها في 2016، منهية خمسة عقود من هيمنة الجيش. لكنها لم تبذل الجهود التي تدل إلى تلك المساعي، إذ لا تزال مساحات من المناطق الحدودية تشهد اضطرابات مرتبطة بالمخدرات تسببت بنزوح عشرات الآلاف من الأشخاص.

ورحّبت اونغ الثلثاء بتوقيع الحزبين على الاتفاق في مراسم شارك فيها رسميون، وقائد الجيش وممثلون عن الاتنيات بملابسهم التقليدية.

وقالت اونغ ان الاتفاق يشكل مدخلاً إلى الوحدة الوطنية، لكنها اعتبرت أن «نور السلام... لا يضيء أنحاء البلاد كافة »، مضيفة أن «بلادنا تتعرض إلى الكثير من الضغوط والانتقادات من المجتمع الدولي»، في ما يبدو إشارة إلى أزمة الروهينغا.

ورحّب الاتحاد الأوروبي وسفارة الولايات المتحدة في ميانمار بتوقيع الاتفاق لاعتبارها خطوة في الاتجاه الصحيح. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء الاشتباكات في مناطق أخرى تشهد نزاعات، وافساح المجال أمام المزيد من الحوار، وأيضاً السماح بوصول المساعدات الإنسانية «من دون تأخير».

ولم تخض هاتان المجموعتان اشتباكات فعلية مع الجيش منذ بعض الوقت، لكنهما كانتا جزءاً من قوات متمردة قوية عارضت توقيع الاتفاق مع الحكومة السابقة المدعومة من الجيش.

وقال رئيس حزب «اتحاد لاهو الديموقراطي» كيا كون سار قبيل التوقيع: «نثق بداو اونغ سان سو تشي، لكن سننتظر لنرى ما يحصل على الطريق أمامنا لأن الحكومة والجيش ليسا متحدين جداً».

شكرا لقرائتكم خبر عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين مجموعتتن مسلحتين في ميانمار على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة الحياة وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي الحياة ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا