اخبار الخليج

قطر تستعين بكاتب أمريكي لتلميعها إلا أنه كشف عن تطبيعها مع إسرائيل

شكرا لقرائتكم خبر عن قطر تستعين بكاتب أمريكي لتلميعها إلا أنه كشف عن تطبيعها مع إسرائيل والان مع التفاصيل

استقطبت قطر الكاتب الأمريكي آلان دورشويتز لتلميع صورتها.

 غير أن المقالة التي كتبها كشفت تطبيع قطر الفج مع الكيان الصهيوني حيث تعجب في بداية زيارته من الأخبار التي تحدثت عن مشاركة لاعب التنس الإسرائيلي دودي سيلا في بطولة الدوحة للتنس.

 

وأبدى الكاتب في مقالته بصحيفة "ذا هيل" في استغرابه من السياسة القطرية التي تتعارض مع توجهات الخليج العربي إلى أن وصف قطر بـ"إسرائيل الخليج"

 

في التالي نص المقال:

 

عُدت لتوي من زيارة خاصة إلى قطر، وذلك بناءً على دعوةٍ من الأمير مدفوعة التكاليف. أنا لا أمثل الحكومة القطرية، ومن باب المصداقية، كنتُ مترددًا في بادئ الأمر حيال قبول الدعوة، وذلك لأني سمعتُ أن قطر تُساعد حركة حماس والتي تُعد جماعة إرهابية، وأنها تدعم إيران والتي تُعد هي الأخرى أكبر داعم للإرهاب في العالم. ولكن بعد ذلك، أجريت بحثًا خاصًا بي واستنتجت أن مشكلة قطر هي أكثر تعقيدًا ودقة. لهذا، أردت أن أرى الأمور بنفسي.

 

وفور وصولي للدوحة، عاصمة دولة قطر، تفاجأت لقراءة أن لاعب تنس إسرائيلي تلقى ترحيبًا من الحكومة القطرية للمشاركة في بطولة التنس. لقد تمنيت أن أحضر المباراة لأهتف للاعب، ولكن للأسف مُني ذلك اللعب بالخسارة. بالرغم من ذلك، تفاجأت لرؤية مدى انفتاح قطر من حيث الترحيب بالرياضيين الإسرائيليين، وذلك كما تعهدت الحكومة أن تقوم بذات الأمر حال تأهل إسرائيل لكأس العالم لكرة القدم 2022م.

 

كما وقد تفاجأت أيضًا لكون أن السعودية قبل أيام قليلة فقط- والتي انتقدت قطر لدعمها حركة حماس- قد استبعدت لاعب شطرنج إسرائيلي الذي تأهل للعب في بطولة الشطرنج الدولية المُقامة في الرياض. علاوةً على ذلك، انتقد مسؤولون سعوديون قطر لسماحها للاعب تنس إسرائيلي المشاركة في بطولتها، وطلب " رفع العلم الإسرائيلي في بطولة قطر المفتوحة للتنس". ويُصر السعوديون على أن " التطبيع في بطولة التنس المفتوحة يُعد أمرًا مرفوضًا".

 

فقد قاد السعوديون حملةً لمقاطعة وعزل قطر الدولة الصغيرة المجاورة لهم. كما انضمت دول أخرى إليهم في هذا الفعل يلزم الطيران القطري على تجنُب المجال الجوي للدول المجاورة والتحليق فوق الأجواء الإيرانية.

 

وبدورهم، يُدافع السعوديون عن تصرفهم استنادًا على أسس مُتعددة. أولا: يشتكون من أن قطر ترعى وتمول شبكة الجزيرة الإعلامية، والتي تتمتع بتأثير كبير للغاية في العالم العربي وحول العالم. وكأحد المطالب الأساسية، يُصرون على إغلاق قطر للجزيرة، لأنها تُقدم " وجهات نظر مختلفة" عن تلك التي يتبناها السعوديون ودول الخليج الأخرى.

 

لا يتوجب على المرء أن يتفق مع كُل ما يُطرح في قناة الجزيرة في سبيل الدفاع عن حق الحرية في التعبير وعن حقوق المشاهدين. ولقد أجرت قناة الجزيرة باللغة الإنجليزية مقابلةً معي عدة مرات ولقد وجدتها قناةٌ مُنصفة بشكل عام، بالرغم من اختلافي مع اغلب ما يُطرح خلالها. وذلك هو جوهر حرية التعبير: الدفاع عن حق أولئك الذين قد تختلف معهم.

 

تمثلت ثاني الأسس في أنهم يشتكون من أن قطر تدعم حركة حماس ماليًا في قطاع غزة. أنا أيضًا، كُنت قلقًا من هذه الادعاء والتقيت بسفير قطر لدى غزة، والذي أوضح لي أن المساعدة المالية القطرية كانت مُقتصرة على الدفعات المالية المباشرة إلى المقاولون في غزة والذين يعملون على بناء المنازل والمدارس والمستشفيات. ولقد أصر أنه لا توجد أموال تُدفع لدعم الإرهاب.

 

وعندما أشرت إلى أن المال يُمكن استبداله وأن الأموال المقدمة للأغراض الإنسانية يمكن أن تُحرر حماس لتجعلها تستعين بأموال أخرى لدعم الإرهاب، قال إن حماس لن تبني هذه المباني بأموالها الخاصة في أية حال. وقال لي أيضاً أن مشاريع البناء التي ترعاها قطر "مُنسقَةٌ" مع السلطات الإسرائيلية. ليس لدي أي وسيلة لتأكيد دقة هذه الادعاءات المتضاربة، ولكني أعتقد أنها يجب أن تخضع لعملية تحقق قبل الأخذ بالحجج السعودية.

 

ويدعي السعوديون أيضاً أن قطر وفرت الملاذ الآمن لقادة حماس الذين يعيشون بحرية في الدوحة. مرة أخرى، هناك صراع على الحقائق. حيث يدعي القطريون أن المسؤولين الأمريكيين طلبوا منهم السماح لقادة حماس بالعيش في الدوحة، وأنهم غادروا الآن. فمرة أخرى، ينبغي أن تخضع هذه المسائل الوقائعية للتحقق الموضوعي.

 

هناك شكوى أخرى تقول بأن قطر، وحدها بين دول الخليج، لديها علاقات تجارية واسعة مع إيران. أدلى القطريون بردين: الأول، أن دول الخليج الأخرى تقوم بما هو أكثر من ذلك من الأعمال التجارية مع إيران. وثانياً، أنه منذ أن قاطعتهم المملكة العربية السعودية، التي كانوا يتلقون منها الكثير من الطعام وغيره من ضروريات الحياة، اضطروا إلى زيادة تجارتهم مع إيران، وهي دولة مجاورة يتشاركون معها في احتياطيات الغاز. ومُجدداً، يجب أن تُقدم الحقائق بموضوعية.

 

بعد أن سمعت هذه الحسابات المختلفة، لاحظت أن قطر سرعان ما أصبحت "إسرائيل الخليج"، فهي محاطة بالأعداء، وتخضع للمقاطعة وطلبات غير واقعية، وتُعاني من أجل بقائها. وسمعت الكثير من التصريحات الإيجابية بشأن إسرائيل من القادة القطريين، فضلاً عن تلميحات عن العلاقات التجارية بين هاتين الدولتين المعزولتين.

 

شكرا لقرائتكم خبر عن قطر تستعين بكاتب أمريكي لتلميعها إلا أنه كشف عن تطبيعها مع إسرائيل على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة السعودية 365 وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي السعودية 365 ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا