اخبار الخليج

لهذا يقبل الجزائريون على الطلاق..68 ألف حالة في 2017

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

اخبار الخليج 365 - القاهرة - بواسطة هاني العربي أرقام صادمة عن الجزائر" target="_blank">الطلاق في الجزائر أعلن عنها وزير العدل الطيب لوح أمام النواب في مجلس الأمة ( الغرفة الثانية للبرلمان) حيث قال: سجلت المحاكم الجزائرية خلال عام 2017 مايزيد عن 68 ألف حالة طلاق..

 

ومقارنة بالسنوات الماضية، ارتفعت نسبة الطلاق، في عام 2012 بلغت حالات الطلاق 60 ألف حالة ، تشكل 12% من عدد الزيجات، وفي 2017 ارتفعت النسبة في إلى 19.5% ، وهو ماجعل وزير العدل يصفه بالزلزال الذي يهدد الأسرة الجزائرية.

 

النائب فاطمة سعيدي ( عن حركة حمس الإسلامية) قالت لمصر العربية: "لو كان 5 أطفال وسطيا لكل حالة طلاق لكان لدينا ما لايقل عن 340 ألف طفل يعيشون في ظروف غير طبيعية لانفصال الوالدين، "أيها الآباء رفقا ببراءة الأطفال".

 

وألقت سعيدي باللائمة على قانون الأسرة الذي ساعد على تدميرها بمنحه المرأة حقوق لم تصل بعد لدرجة وعي في استخدامها لصالحها ولصالح أسرتها".

 

انتقاد سرعة الحكم بالطلاق

 

وانتقدت المحامية فاطمة بن إبراهيم المادة 49 من قانون الأسرة الجزائري وتنص: "لا يجوز للمحكمة أن تقرّر الطلاق إلا بعد عدة محاولات صلح يجريها القاضي لإقناع الزوجين بالعدول عن الطلاق شرط ألا تتجاوز مدة محاولات الصلح ثلاثة أشهر ابتداء من تاريخ رفع الدعوى".

 

واعتبرت بن إبراهيم تلك الفترة قصيرة جدا لتهدئة النفوس والصلح بين الزوجين، وطالبت " بتأسيس غرفة قانونية للصلح بالمحاكم" مهمتها مساعي الصلح بين الزوجين للعدول عن الطلاق.

وانتقدت بن إبراهم عمل بعض القضاة في قضايا الطلاق بأن قاضي الطلاق يريد عدالة الكم لا عدالة الكيف، فهو يستعجل القضية ويصدر حكمه سريعا جدا من أجل أن يسجّل رقما قياسيا في عدد القضايا التي عالجها في نهاية السنة القضائية".

 

ومن تجربتها كمحامية قالت: لم أر قاضيا يفرض الصلح على الزوجين، بل وجدت قضاة بعد سماع الشهود وحيثيات القضية يَتجهون مباشرة إلى إجراءات الطلاق بسهولة تامة غير مبالين بمصير الأطفال بعد انفصال الوالدين"

 

الأسباب الشائعة للطلاق

 

رئيسة المرصد الجزائري للأسرة شائعة جعفري، قالت لمصر العربية إن ارتفاع الطلاق يهدد الأسرة الجزائرية والمجتمع معا، ويقضي على قدسية رابطة الزواج"، ودعت إلى تشكيل لجنة وطنية مشتركة تتكون من ممثلي الهيئات الرسمية وخبراء ومختصين لبحث أسباب انتشار الخلافات الزوجية المؤدية للطلاق في الجزائر ، وما ينجم عنه من ضحايا آلاف الأطفال وأمهاتهم يحتضنهم الشارع، ويكونوا عرضة للآفات الاجتماعية".

 

جعفري والتي لها دراسات حول الأسرة بينت أن أسباب الطلاق تعود إلى عدم نضج المقبلين على الزواج ووعيهم بأهمية تأسيس أسرة، فأغلب حالات الطلاق 80% منها تحدث في الأشهر الأولى للزواج بسبب التصور المسبق الخاطيء للحياة الزوجية كما في الأفلام والمسلسلات ، فيصدم الزوجان بالواقع فيحدث الخلاف والطلاق. 

 

وأضافت جعفري أن عدم التوافق الجنسي بين الزوجين من أكثر مسببات الجزائر" target="_blank">الطلاق في الجزائر، فينتج عن ذالك مكبوتات جنسية للزوجين وعدم الإشباع العاطفي بينهما، فتكبر الهوة وتزيد الخلافات وتنشأ الكراهية ويصير الطلاق مطلبا للطرفين، وقد يكون وراء انتشار الخيانات الزوجية للطرفين لإشباع الرغبة الجنسية".

 

الإشباع العاطفي والجنسي وراء الطلاق

 

الطبيب بوجناح محمد مختص في الإصلاح الأسري والإعداد للزواج أن يؤكد من خلال عمله بعيادته " أن غياب الإشباع العاطفي والجنسي أول أسباب الجزائر" target="_blank">الطلاق في الجزائر".

 

وشكك في حديثه لمصر العربية بالرقم المصرح به عن حالات الطلاق بأن عدد حالات الطلاق تفوق 80 ألف حالة لأن هناك الكثير من الزواج العرفي والزواج الشرعي بالفاتحة غير مسجل، وهو أسهل الطلاقات، وتكون المرأة وأطفالها الضحية".

 

الأطفال ضحايا الطلاق

 

 وترى الناشطة النسائية فاطمة سعيدان أن ظاهرة الطلاق أصبحت خطرا على المجتمع الجزائري لما لها من تداعيات على الأطفال وتعرض المرأة للتحرش والابتزاز لأنها مطلقة، لكن ورغم ذلك – تقول سعيدان - أن استقلالية المرأة اقتصاديا جعلها لاتخاف من الطلاق وتبعاته وحتى أنها لاتكترث بنظرة المجتمع السلبية للمطلقة كاامرأة فاشلة عن تكوين أسرة ، فأصبحت تقدم على الطلاق بسهولة وتستقل بمنزل مع أطفالها دون حاجة زوجها أو أهلها.

 

وعما إذا كان السكن عاملا بالطلاق فأكدت سعيدان أن عدم استقلالية الزوجين بسكن مستقل يجعل العروس تتشاجر مع حماتها وغالبا تنهي الزواج بالطلاق، وأيضا البطالة من أسباب الطلاق بعدما تقلصت فرص العمل جراء الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالحوائر ارتفعت نسبة البطالة.

استطلعت مصر العربية أسباب الطلاق من حالات مرت بالتجربة ، قالت السيدة زليخة " أعمل موظفة في بنك، وتزوجنا عن حب دام ثلاث سنوات، وأنجبنا ولدا بعد عامين من زواجنا ، أردت له مربية لرعايته خلال غيابي بالعمل ، فنشب خلاف حاد بيننا وخيرني زوجي بين العمل والطلاق ، فاخترت العمل، لايمكن أضحي بمستقبلي المهني، وراتبي 170 ألف دينار جزائري يعادل ألف دولار" وأعيش في شقة مستقلة مع ابني ترعاه مربية وأخادم ترعى شؤون المنزل"

 

بينما السيدة نصيرة الستينية طلقها زوجها بعد زواج دام 30 عاما ولا تجد مكانا تبيت فيه لولا جمعية خيرية استضافتها مؤقتا قالت عشت معه على الحلوة والمرة، وبعت مصوغاتي التي ورثتها عن أمي ليفتح محل بقالة، ونبني منزلا نعيش فيه وأولادنا، 19 عاما ونحن نبني الفيلا، ورزقني الله ولدين وبنت أكبرهم 25 سنة والثاني 18 سنة والبنت 17 سنة، فعشق زوجي امرأة بالثلاثين مطلقة، ولأجلها طلقني، فالابن الكبير هرب من البيت لا أعرف مكانه ، والبنت والصبي أرسلتهما لوالدهما لأنه ليس معي أنفق عليهما".

 

اتفاقيات دولية لاتناسب المجتمعات الإسلامية

 

ترى السيد عائشة بلحجار رئيسة سابقة للمنتدى الإسلامي العالمي للمرأة والأسرة "أن قانون الأسرة كان وراء ارتفاع نسبة الطلاق بالجزائر".

 

وأوضحت لمصر العربية أن قانون الأسرة بتعديلاته المتعددة مكّن المرأة من حقوق غير مسبوقة ، جعلها تعيش وهما أن لها حقوقا تحفظ كرامتها وتضمن لها حياة كريمة مع أطفالها فأصبحت المرأة تقدم على طلب الطلاق وفك رباط الزوجية لأتفه الأسباب.

 

واعتبرت بلحجار أن الاتفاقيات الدولية للأمم المتحدة بشأن اضطهاد المرأة والتمييز ضد النساء كانت لضرب الأسرة الجزائرية، فتمردت البنت باسم الحقوق الممنوحة لها في قانون الأسرة ، الذي منذ أن ألغى شرط الولي 2005 من شروط الزواج ارتفعت حالات الطلاق، لأن القانون يسمح للبنت أن تزوج نفسها بولي ترتضيه قد لايكون الأب أو الأخ، والولي حصانة للزواج لأنه تناسب بين أسرتين، هذا فضلا عن قانون الخلع ، فالمرأة تفسخ عقد الزواج دون موافقة الزوج".

 

وأضافت: نحن كنساء ناشطات بالشأن النسوي نطلب من المشرع الجزائري أن يحدد حالات الخلع لأنه أباح الطلاق وجعله سهلا "

 

انعكاسات اجتماعية خطيرة للطلاق

 

وعن الآثار الاجتماعية لارتفاع الطلاق بالجزائر قالت المختصة الاجتماعية حفصة" للطلاقات غن انعكاسات سلبية بالمجتمع، تشرد الأطفال ويصبحون عرضة للآفات الاجتماعية والاستغلال الجنسي وتجارة الأعضاء ويتعاطون المخدرات، والضحية الأخرى المرأة ونظرة المجتمع السلبية للمطلقة يسمونها "هجالة" نوع من التحقير لها، وغالبا الأهل لايستقبلوا بناتهم المطلقات، فتصبح المرأة حتى لو كانت عاملة تتعرض للتحرش وابتزاز مديرها لأنها مطلقة، فوق هذا وذاك انتشرت الدعارة، لذا يجب وقفة جادة لبحث أسباب الطلاق قبل فوات الأوان".

 

شكرا لقرائتكم خبر عن لهذا يقبل الجزائريون على الطلاق..68 ألف حالة في 2017 على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة مصر العربية وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي مصر العربية ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا