اخبار الخليج

بسبب «زوجة الرئيس».. بوادر انقلاب عسكري على أكبر رؤساء العالم

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

اخبار الخليج 365 - القاهرة - بواسطة هاني العربي شهدت زيمبابوي ليلة مضطربة بعد تحرك للجيش إثر مواجهة بين زوجة رئيس البلاد روبرت موجابي ، الذي يحكم زيمبابوي منذ استقلالها قبل 37 عاماً، ونائبه انتهت بإقالة الأخير من منصبه.
 

وفيما اعتقد أنه تحرك عسكري يهيئ لانقلاب على موجابي، نفى ضباط في الجيش في بيان عبر التلفزيون الرسمي حصول انقلاب عسكري في البلاد بعد سيطرتهم على مقر الإذاعة والتلفزيون الوطني.
 

وقال الضباط في البيان الرسمي للجيش أن الرئيس موجابي بخير. وأنهم "يستهدفون المجرمين المحيطين" بموجابي.
 

ونقلت فرانس برس عن شاهد عيان سماع دوي إطلاق نار كثيف تجاه مقر إقامة موجابي، في وقت دعت فيه السفارة الأمريكية رعاياها إلى الاحتماء بسبب الغموض في الوضع الأمني في البلاد والناجم عن توجيه قائد الجيش تحذيرا غير مسبوق إلى الرئيس روبرت موجابي.
 

وقال الشاهد الذي يقيم قرب قصر موجابي في ضاحية بوروديل لفرانس برس "بعيد الساعة 02,00 سمعنا ما بين 30 الى 40 طلقة أطلقت من ناحية منزله (الرئيس) خلال 3 او 4 دقائق".
 

الدبابات تسيطر على الاذاعة  

وقال شهود إن 4 دبابات شُوهدت في طريقها صوب هاراري عاصمة زيمبابوي، الثلاثاء ، بعد يوم من قول قائد القوات المسلحة إنه مستعد "للتدخل" لإنهاء حملة تطهير ضد أنصار نائب الرئيس المُقال إمرسون منانجاجوا.
 

ورأى شاهد من رويترز دبابتين أخريين متوقفتين على الطريق الرئيسي من هاراري إلى تشينهوي على بعد نحو 20 كيلومتراً من المدينة. وكانت إحداهما معطلة على ما يبدو في الطريق صوب هاراري.

وذكر موقع "نيوز 24" أن هناك انقلاباً في زيمبابوي، حيث ذكرت تقارير بوسائل الإعلام المحلية أن قائد الجيش أعطى الرئيس روبرت موجابي مهلة 24 ساعة لإخلاء منصبه بعد إقالة نائبه إيمرسون مناجاجوا بعدما دخل الأخير في مواجهة مع جرايس موجابي (52 عاما) زوجة الرئيس التي تناصب العداء للكثير من المسئولين في الحزب الحاكم.
 

وقال شهود إن الدبابات حولت مسارها قبل الوصول إلى هاراري واتجهت نحو مجمع للحرس الرئاسي في منطقة دزيفاراسيكوا على أطراف العاصمة.
 

وقال شاهد على طريق سريع إلى تشينهوي وهو يشير إلى طريق يؤدي إلى مجمع الحرس الرئاسي الذي تتمركز فيه كتيبة الدفاع عن الرئيس "كان هناك نحو 4 دبابات وحوّلت مسارها إلى هنا ويمكنك رؤية آثارها على الطريق".
 

ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين حكوميين للتعليق.
 

وقال موظفان في هيئة البث في زيمبابوي (زد.بي.سي) وناشط في مجال حقوق الإنسان إن جنودا سيطروا على مقر الهيئة الرسمية في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء مما يزيد من التكهنات بانقلاب على الرئيس روبرت موجابي البالغ من العمر 93 عاما.
 

وقالت مصادر أن بعض العاملين في (زد.بي.سي) تعرضوا لمعاملة خشنة عندما احتل الجنود المقر لكن مصدرا أشار إلى أن الموظفين أبلغوا "بألا يقلقوا" لأن الجنود موجودون فقط لحماية المكان. حسب رويترز.
 

أمريكا تدعو مواطنيها للاحتماء 

وقالت السفارة الأميركية في بيان إن "المواطنين الأميركيين في زيمبابوي مدعوون للاحتماء حيث هم، حتى إشعار آخر".
 

وأضاف البيان أنه "نتيجة حالة الغموض السياسي المستمرة طوال الليل، أصدر السفير تعليماته لجميع الموظفين بالبقاء في منازلهم" يوم الأربعاء.
 

وأوضحت السفارة أنها "ستبقي على عدد ضئيل من الموظفين وتغلق أبوابها أمام الجمهور".
 

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قالت في وقت سابق إنها "على علم بتقارير عن تحرك آليات عسكرية في ضواحي هراري"، مشيرة إلى أنها تتابع الوضع من كثب.
 

وكان الرئيس روبرت موجابي،  يرأس اجتماعاً وزارياً أسبوعياً في العاصمة اليوم الثلاثاء.
 

وساد الهدوء العاصمة ولم يظهر وجود لأي قوات بينما تواصلت الأعمال كالمعتاد.

وفي خطوة لم يسبق لها مثيل وجه كونستانتينو تشيونجا قائد الجيش أمس الاثنين تهديداً صريحاً بالتدخل في الشئون السياسية بعد أسبوع من إقالة موجابي لنائب الرئيس.
 

وتلا تشيونجا بياناً أمام الصحفيين خلال مؤتمر صحفي حضره كبار قادة الجيش جاء فيه: "علينا تذكير من يقف وراء الخدع الغادرة الحالية بأن الجيش لن يتردد في التدخل عندما تتعلق الأمور بحماية ثورتنا".
 

ولم يرد موجابي أو قرينته حتى الآن على بيان قائد الجيش.
 

وسارع الحزب الحاكم إلى الرد على تحذير قائد الجيش، مؤكدا في بيان الثلاثاء أن ما أقدم عليه الجنرال شيوينغا هو "سلوك ينم عن خيانة" و"يشجّع على انتفاضة".
 

وامتنعت وسائل الإعلام الرسمية في زيمبابوي عن إذاعة بيان قائد الجيش. وكانت صحيفة هيرالد بدأت في نشر بعض تعليقاته عبر حسابها على تويتر لكنها حذفت تلك التغريدات دون توضيح.


موجابي يتهم نائبه باستخدام السحر 

وكان موجابي قد اعلن في وقت سابق أنَّه نفى أحد حلفائه القدامى -نائبه وذراعه الأيمن السابق- لأنَّ الرجل كان يُخطط لإطاحته من منصبه عن طريق السحر.
 

جاء هذا التصريح الغريب بعد أن فرّ إيمرسون منانجاجوا، النائب السابق لموجابي، من زيمبابوي مدعياً أنَّه يتعرض لتهديدات.
 

وأعلن إيمرسون منانجاجوا، النائب المعزول لرئيس زيمبابوي، الأسبوع الماضي أنه فر من البلاد خوفاً على حياته، في الوقت الذي دعا فيه حليفه السابق روبرت موجابي إلى تطهير من وصفهم بـ"المتآمرين" من الحزب الحاكم.


زوجته أولاً

لكن وفق تقرير لـ NewsWeek الأمريكية فإنَّ موجابي الذي يعتبر أكبر رئيس في العالم (93 عاماً) قد تخلّص من مساعده حتى تتمكن زوجته جرايس من السيطرة على الحكم في البلاد بعد وفاته. ومن المتوقع أن تُعيَّن جريس نائباً للرئيس في المؤتمر الخاص للحزب الحاكم الشهر المقبل.
 

وقالت جريس موجابي  الأربعاء الماضي  في كلمة بدت كما لو أنها تتودد أمام حشدٍ كبير من المؤيدين بعد أن أُعلِنَت الإطاحة بمنانجاجوا: "لن يُطيح بالرئيس أحدٌ إلا الله. أنا أحب رئيس بلدي وسأساعده على تحقيق الازدهار في البلاد".

وقد يكون رد فعل الجيش على الإقالة مهماً، إذ إن بعض جنرالات الجيش دعموا منانجاجوا لخلافة موجابي، وقالوا علناً إنهم لن يسمحوا لشخص لم يقاتل في حرب الاستقلال في السبعينات بأن يحكم البلاد. ولم تشارك جريس في تلك الحرب.

 

ليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها موجابي السحر كذريعة للتخلص من منافسٍ سياسي. إذ اُتُهِمَ جويس موجورو، الذي جاء منانجاجوا ليحل محله كنائب في عام 2014، باستخدام السحر للتآمر ضد رئيسه. وفى لقاءٍ له مع حشدٍ كبير من الجمهور يوم الأربعاء الماضي، أجرى موجابي مقارنةً بين نائبيه السابقين، واتهم منانجاجوا بأنَّه ينتظر موته بفارغ الصبر كي يتمكن من السيطرة على البلاد.

وفي الوقت نفسه، أعلن منانجاجوا أنَّه يعتزم العودة إلى زيمبابوي لاستعادة منصبه في السُلطة. وقال إن الرئيس "شخص عنيد يعتقد أنَّ من حقّه أن يحكم إلى أن يموت".
 

ويحكم موجابي المولود في 21 فبراير1924 زيمبابوي بقبضة من حديد منذ استقلالها في 1980. ويؤكد أنه سيحكم حتى يبلغ من العمر 100 عام.
 

وما زال موجابي يلقي خطباً طويلة يهاجم فيها الغرب، وقد ارتكب أخيراً هفوات عدة خلال إطلالاته العلنية أثارت شكوكاً في وضعه الصحي.
 

ففي سبتمبر 2015، تلا لمدة 25 دقيقة خطاباً كان قد ألقاه قبل شهر بحرفيته بدون أن ينتبه لذلك على ما يبدو. كما تعثر مرتين خلال مناسبات عامة.

شكرا لقرائتكم خبر عن بسبب «زوجة الرئيس».. بوادر انقلاب عسكري على أكبر رؤساء العالم على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة مصر العربية وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي مصر العربية ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا