الارشيف / اخبار الخليج

مفاوضات الرقة.. هل تنتهي بانسحاب «داعش» لدير الزور؟

اخبار الخليج 365 - القاهرة - بواسطة هاني العربي أعلن مدير المكتب الإعلامي في قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مصطفى بالي أنّ الأنباء التي تتردد عن اتفاق بينهم والتحالف الدولي من جهة وبين تنظيم الدولة "داعش" عارية عن الصحة، مشددًا على التزامهم بمبدأ عدم التفاوض مع التنظيم.

 

وأكد بالي في تصريحات صحفية، وجود مبادرة مدنية يقوم بها شيوخ عشائر بالتنسيق مع مجلس الرقة المدني لإخراج المدنيين المحاصرين من داخل الأحياء التي يسيطر عليها التنظيم، ونقلهم إلى أماكن آمنة بعيدة عن الحرب.

 

وأضاف: "لقد تعاطت قواتنا بإيجابية مع هذه المبادرة، وهي ملتزمة بأقصى ما يمكن لتهيئة الظروف التي من شأنها نجاح هذه المبادرة"، مبينًا أنّ كل ما يجري من حديث عن مفاوضات هو في هذا الإطار المدني، متابعًا: "لكن حتى الآن لا جديد"، فيما لم يوضح ما إذا كانت المفاوضات ستشمل عناصر التنظيم وعائلاتهم.

 

وأمس الأول الثلاثاء، أكد التحالف الدولي وجود محادثات يقوم بها مجلس الرقة المحلي التابع لـ"قسد"، بهدف توفير ممر آمن لخروج المدنيين.

 

وكانت مصادر إعلامية محلية قد تحدّثت عن عرقلة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لاتفاق تم إبرامه بين "قسد" وتنظيم |"الدولة"، من شأنه انسحاب التنظيم من بقية الأحياء التي لا زال مسيطرا عليها في داخل المدينة.

 

وأوضحت أن التحالف وافق على خروج عناصر التنظيم باستثناء الأجانب منهم، وهو الأمر الذي رفضه التنظيم.

 

وتعليقًا عمّا ذُكر، قال الناشط الإعلامي مهاب الناصر من مدينة الرقة، إنّ المفاوضات "المباشرة" بين التنظيم و"قسد" لا تزال مستمرة منذ ثلاثة أيام في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

 

وأضاف أن الشروط التي وضعها التحالف عرقلت تقدم المفاوضات التي تتم برغبة من الجانبين، موضحًا أنّ التحالف وافق على خروج عناصر التنظيم المحليين بسلاحهم الخفيف، لكنه اشترط أن يتسلم الأجانب منهم.

 

وأكد الناصر أنّه حتى الآن لم يخرج أي عنصر من عناصر التنظيم إلى خارج الرقة، وكذلك من المدنيين، باستثناء أعداد قليلة منهم خارج الاتفاق عن طريق التهريب.

 

بدوره، رفض مدير وكالة "عين على الوطن" المحلية أحمد عبد القادر، الحديث عن مبادرة بهدف توفير ممر آمن للمدنيين، وقال: "إنّما هي تهدف إلى توفير ممر آمن لعناصر التنظيم".

 

وأشار إلى أن عدد عناصر التنظيم في داخل ما تبقى من أحياء تحت سيطرة التنظيم يتراوح ما بين 300-400 عنصر.

 

وأكد أنّ التنظيم يشترط خروج جميع عناصره وعائلاتهم مقابل تسليم المدينة، وهو الأمر الذي لا تعارضه "قسد"، كما قال.

 

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر عليها الوحدات الكردية، والتي تخوض معارك الرقة ضد تنظيم "الدولة" منذ يونيو الماضي بدعم جوي من التحالف، قد ألمحت قبل أيام إلى قرب انتهاء معارك الرقة، قائلةً إنّ "معارك الرقة دخلت في أسبوعها الأخير".

شكرا لقرائتكم خبر عن مفاوضات الرقة.. هل تنتهي بانسحاب «داعش» لدير الزور؟ على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة مصر العربية وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي مصر العربية ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا