اخبار الخليج

مشاريع الاستدامة وراء تقدّم دبي بين مصاف المدن العالمية

شكرا لقرائتكم خبر عن مشاريع الاستدامة وراء تقدّم دبي بين مصاف المدن العالمية والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - فانكوفر

جمال الدويري

شارك أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، في حلقة نقاشية جمعت قادة وصناع أنظمة تبريد المناطق حول العالم، عقدت خلال فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لتبريد المناطق المنعقد حالياً في مدينة فانكوفر الكندية.
عرض خلال الجلسة النقاشية التي جاءت تحت عنوان «حلول محلية ذات تأثير عالمي» أبرز الإنجازات التي حققتها إمارة دبي في صناعة تبريد المناطق، والحلول والابتكارات في مجال أنظمة تبريد المناطق، كما تم استعراض نماذج الأعمال والاتجاهات المتعلقة بالطاقة الأكثر استدامة في المدن الحديثة. كما شاركت «إمباور» في جلسة أخرى تحت عنوان «تحسين نظام تبريد المناطق»، تناولت فيها أحدث التكنولوجيات الحديثة في صناعة أنظمة التبريد بالإضافة إلى حضورها لاجتماعات مع كبار صناع تبريد المناطق.
وقال أحمد بن شعفار خلال الجلسة النقاشية: «تعتبر مشاريع الاستدامة أحد أهم المقومات التي اعتمدت عليها إمارة دبي ودولة الإمارات بصفة عامة ما جعلها من المدن العالمية والمتقدمة في العديد من مؤشرات التنافسية العالمية، ونفتخر بالنتائج التي حققتها دولة الإمارات ضمن مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2018، حيث حققت المركز الأول إقليمياً والسابع عالمياً ضمن أكثر الدول تنافسية في العالم، وتشمل هذه التنافسية مجال تبريد المناطق على الابتكار، الذي يهدف إلى تحقيق نمط حياة مستدام، كما تعتمد إمارة دبي على خطة استراتيجية قائمة على التنوع في مصادر إنتاج الطاقة، لتقليص حصة الغاز إلى 70% مقابل 12% للفحم و12% للطاقة النووية و5% للطاقة المتجددة، وذلك بحلول 2030».

خطة دبي 2021

وأضاف: «تتبنى إمباور أفضل الحلول والابتكارات في مجال تبريد المناطق، بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، وخطة دبي 2021، فعملنا على استحداث وابتكار مشاريع وبرامج استثنائية بهدف مكافحة ظاهرة التلوث البيئي والتغير المناخي، ونشر وتغطية المناطق بأنظمة تبريد متقدمة، بهدف دعم استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة التي أطلقتها إمارة دبي، وتهدف إلى خفض الطلب على الطاقة والمياه في دبي بنسبة 30% بحلول 2030، وتركز على مواصفات وأنظمة البناء الأخضر، وإعادة تأهيل المباني القائمة، والتبريد المركزي للمناطق، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي.»
وتحدث الشعفار ل«الخليج» على هامش الورشة عن أهمية فكرة تبريد المناطق، وقال: «إن هذه الصناعة وإن كانت أمريكية إلا أن أهميتها بالنسبة لدول المنطقة تكمن في أننا مستهلكون لهذه الطاقة بشكل كبير، وأصبحت الإمارات بوجه عام وإمارة دبي على وجه الخصوص من أكبر المستهلكين لأنظمة التبريد نظرا لما تشهده من حركة تطور وعمران كبيرين».
وفيما يتعلق بعمل إمباور مع الأمم المتحدة، قال: «نعمل معهم لأجل تسريع وتيرة التعريف بأنظمة تبريد المناطق ونشر المعرفة بها في جميع أنحاء العالم لتصبح جزءاً من تشكيل وتكوين المدن والمشاريع الحديثة لا أن تبقى مدى المعرفة بها محصورة في نطاق أصحاب الاختصاص فقط»
وقال: «أخذت إمباور على عاتقها نقل ثقافة ومعرفة نظام تبريد المناطق إلى المنطقة ودولة الإمارات، ونسعى من خلال تواجدنا المستمر في مؤتمر فانكوفر في كندا إلى تحويل أنظمة تبريد المناطق إلى صناعه ومعرفة»، مؤكدا أنها ستنعش الاقتصادين الأمريكي والإماراتي إذا أحسنت إدارة هذه الصناعة لما ستوفره من فرص عمل كبيرة.
وقال إن لدى إمباور طلبات بملايين الدولارات من شركات إنتاج هذه الأنظمة حتى 2020 أبرزها طلبية من شركة ترين الأمريكية بما يعادل 70% من إنتاج هذه الشركة لمدة 3 سنوات ما يساوي 200 ألف طن من أنظمة تبريد المناطق، مشيرا إلى أن هذه الطلبية وحدها شغلت مصانع الشركة نظرا لكبر حجمها وستوفر أيضا فرص عمل في دبي لتزويد المستفيدين من خدماتنا لاحقا.
وحول حصة إمباور من سوق أنظمة تبريد المناطق في دبي، قال: «75% من مشاريع دبي الحديثة تم تزويدها بخدمات التبريد من قبل شركتنا»، مشيرا إلى أن إجمالي نظام تبريد المناطق في دبي وصل إلى 17% من إجمالي مساحة المدينة، الحصة الأكبر منها لشركة إمباور.
وتوقع أن تتوسع عملية أنظمة تبريد المناطق في دبي خاصة بعد توجهات الحكومة بخفض البصمة الكربونية والاعتماد على أنظمة أكثر استدامة وصديقة للبيئة وتقلل استهلاك الطاقة ويأتي ذلك بالفعل من خلال مرسوم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وما تبعه من قرارات صادرة من المجلس الأعلى للطاقة في دبي برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم.
وحول حجم التوفير ما بين استخدام أنظمة التبريد التقليدية من خلال تزويد البنايات السكنية والتجارية ومراكز التسوق والمشروعات الكبرى بوحدات تبريد ضخمة وما بين الاستعانة بأنظمة تبريد المناطق، قال: «إن اعتماد الأنظمة الحديثة في تبريد المناطق يوفر 30% على صاحب المشروع وبالتالي على المستهلك النهائي، ناهيك عن الحفاظ على البيئة وتقليل استخدام الطاقة وخفض البصمة الكربونية، بالإضافة إلى الناحية الجمالية للمبنى لجهة توفير مساحات أكبر بدل تكدسها بالمكيفات والأجهزة التقليدية واستغلال هذه المساحة في عمليات أخرى كزراعتها أو استخدامها كمرافق أخرى.»

هويات المدن

وأكد أن أنظمة تبريد المناطق باتت تسهم في تشكيل هويات المدن الكبرى لجهة التميز أكثر في تصميم المباني وخاصة الأسطح التي باتت شركات المقاولات والمهندسون يبدعون في تصميمها ما يعطي هوية وصورة جميلة للمدينة بدل إبقاء هذه الأسطح رهينة وحدات التكييف وما تسببه من منظر غير جميل لهذه المباني من الأعلى، وأصبحت أسطح المباني تتميز بأشكال وتصاميم رائعة بفضل هذه الأنظمة ما بات يعطي شكلاً جمالياً لكل مدينة وتميزها عن غيرها.

جلسات نقاشية

خلال الجلسات النقاشية للمؤتمر، تناول المشاركون أبرز السياسات واللوائح في صناعة الأنظمة المستدامة، وقدّموا نظرة مستقبلية عن اتجاهات السوق، كما ركزت الجلسات على خبرات أعضاء مجالس الإدارة في مجال الطاقة في كل من؛ كندا وألمانيا، والاتحاد الأوروبي وسنغافورة والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية. كما شاركت «إمباور» في جلسة أخرى تحت عنوان «ﺗﺣﺳﯾن ﻧظﺎم تبريد المناطق»، تناولت فيها أحدث التكنولوجيات الحديثة في صناعة أنظمة التبريد بالإضافة إلى مشاركتها في اجتماعات أخرى.

نظام متكامل وجزء من بنية دبي التحتية

توقع أحمد بن شعفار أن يتحول نظام تبريد المناطق إلى نظام متكامل في دبي وجزء من بنيتها التحتية خاصة وأن هذا النظام يخدم جميع أطراف المعادلة المستخدمة لهذه الأنظمة وهي: المطور العقاري (صاحب المشروع) والمستهلك والحكومة بصفتها الجهة الموفرة للطاقة والبنى التحتية ومطور المشروع (الجهة التي تبني) وفِي آخر المطاف شركة التبريد المقدمة للخدمة، مؤكداً أن جميع هذه الأطراف تستفيد من نظام تبريد المناطق وبدرجات متساوية وبشكل كبير وملموس على المديين القريب والبعيد.
وتحدث الشعفار عن وجوب إدراك البنوك لأهمية تمويل مشاريع أنظمة تبريد المناطق لما لها من جدوى اقتصادية كبيرة على السوق العقاري في المدن الكبيرة، وأن تجد هذه المصارف وسائل يمكن معها أن تمول نظام التبريد مع مالك المشروع نفسه، خاصة وأن عوائد هذه الصناعة مضمونة ونتائجها المجدية باتت مؤكدة بشكل فعلي وملموس.
وحول سر نجاح شركات تبريد المناطق قال: «تحتاج إلى تخطيط مسبق ودراسة المشاريع العقارية التي تنوي الحكومات أو المستثمرون إقامتها في جميع أنحاء المدينة بحيث تكون شركتنا مستعدة وبشكل فوري لتقديم الخدمة لأي مشروع»، لافتاً إلى أن عمل الشركة لم يعد يقتصر فقط على توصيل خدماتها إلى المشاريع المقامة، بل تعدى ذلك وأصبحت متواجدة في المناطق المخطط لإقامتها بحيث يستفيد المطورون من خدماتنا بشكل فوري.

شكرا لقرائتكم خبر عن مشاريع الاستدامة وراء تقدّم دبي بين مصاف المدن العالمية على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة الخليج وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي الخليج ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا