الاقتصاد

عاصمة التكنولوجيا والترفيه في الهند بنجلورو..

شكرا لقرائتكم خبر عن عاصمة التكنولوجيا والترفيه في الهند بنجلورو.. والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - إعداد: قرشي عبدون

تعتبر بنجلورو أو كما كانت تسمى سابقاً ب«بنجلور» من مناطق جنوب الهند، التي تتميز بالأجواء الدافئة، فضلاً عن كونها من المراكز القريبة من شواطئ كيرالا، وكرانتاكا وتاميل نادو اللتين تشتهران بالمعابد ذات المعمار الجذاب.
تغيرت بنجلورو منذ استقلال الهند من كونها مدينة أثرية فاترة لولاية راج مع شعبها الفتي صاحب التعليم العالي، إلى مركز تكنولوجي مفعم بالحيوية، وكواحدة من المدن الأكثر نمواً في تكنولوجيا المعلومات في آسيا، بمبانيها السكنية وأبراجها المكتبية المنتصبة عالياً حول المدينة القديمة، التي يتوسطها شارع المهاتما غاندي ومنتزه كوبون.
يعني هذا للسياح، توفر وسائل الراحة الحديثة، بما في ذلك الفنادق الجديدة، والمطاعم الراقية، ومراكز التسوق المزودة بأجهزة التكييف، ودور السينما ذات الشاشات المتعددة وخدمات الإنترنت السريع، والتعريف بالثقافة الهندية بشكل مناسب، وبالفعل يجد العديد من الناس هذه المدينة إحدى أجمل المدن التي تبعث على الاسترخاء في شبه القارة الهندية، ومن الأماكن المثالية.
فبنجلورو الحديثة تعد إحدى أهم المدن الحضرية في الهند، جنباً إلى جنب مع مشهد حياتها الليلية النابض بالحياة، ومقاهيها التي لا مثيل لها في العالم؛ حيث يستمتع السياح بسماع الموسيقى الهندية من أغاني أفلام بوليوود الرومانسية المميزة، إلى الأغاني الصاخبة وهم يرتشفون كؤوس الشاي ذات النكهة الفريدة.
إلى دورها المناسب كعاصمة للتكنولوجيا المعلوماتية في جنوب الهند، كذلك تعد المدينة من المراكز الرئيسية لوسائل النقل، أضف إلى ذلك رحلات الطيران والقطارات والحافلات التي تربطها مع بقية أجزاء الهند، كما أن مطارها الدولي هو رابع أكثر المطارات ازدحاماً في البلاد، وأصبح ينافس مطارات دلهي وبومباي وتشيناي، برحلاته المباشرة إلى مدن في أنحاء آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن هذه المدينة ليست مكاناً تدخل إليه وتخرج منه على عجل، وبعيداً عن أجوائها التجارية يستطيع السياح تتبع آثارها التاريخية الزاخرة، من زخارف المعابد الهندوسية، إلى المباني الفيكتورية الأنيقة، والمنتزهات الهادئة، والحدائق التي أنشئت خلال العهد البريطاني.
في الواقع إن أجمل ما يميز الآثار القديمة لمدينة بنجلورو هي قصورها الملكية، التي بناها تيبو سلطان والحكام السابقون لمملكة ميسور، فهنا في أسواق المدينة الصاخبة تتجلي صورة الهند كما يتخيلها المرء قبل رؤيتها.

تاريخ بنجلورو

تعرف بنجلورو ب«وادي سيليكون» الهند، بفضل مشاريع تكنولوجيا المعلومات التي أنجزتها، إلا أن جذور حداثتها تعود إلى القرن الثاني عشر، تقول الأسطورة إن الملك الذي كان يحكم جنوب الهند في العام 1120 ضاع وسط غاباتها أثناء رحلة صيد، ولحسن الحظ وجد سيدة وفرت له مأوى لقضاء الليل، وقدمت له طبقاً من الفاصوليا في العشاء، ولكي يظهر لها امتنانه لإنقاذ حياته، شيد الملك بلدة وأسماها «بندا كالورو» الذي يعني في اللغة «الكانادا» المحلية الفاصوليا المخبوزة.

منتزه كوبون

يعتبر منتزه كوبون الرئة التي تتنفس بها بنجلورو، حيث يضم مساحات خضراء فسيحة في قلب المدينة، ويمتد فوق مساحة تبلغ 129 هكتاراً، وتحيط بها حلقة من المباني البارزة، بما في ذلك المكتبة المركزية والسلطة التشريعية المبنية على الطراز الفيكتوري الغوطي، إضافة إلى المحكمة العليا لكرانتاكا.

مبنى فيدانا سودا

تم بناؤه ليضم أمانة ومقر السلطة التشريعية الخاصة لولاية كرانتاكا، حيث يعتبر من أبرز المباني في بنجلورو، شيد من قبل السجناء في 1954، ويعتبر مثالاً كلاسيكياً على النمط الدرافيدياني الجديد الذي يشبه تصاميم المباني الأوروبية الكلاسيكية الجديدة مع قبابها البصلية الشكل وفترة ازدهار المغول.

قصر بنجلور

يوجد شمال المدينة، تم بناؤه في 1880، كنسخة مطابقة لقلعة ويندسور، بأبراجها المكتملة المبنية بأحجار الجرانيت، والنوافذ الغوطية، وأسوارها ذات الفتحات، إنه تحفة كلاسيكية من معمار راج البريطاني، شيد من الخشب، مع تصاميمه الداخلية المترفة المملوءة بكنوز أسرة وديار المالكة.

سوق كريشناراجيندرا

يعرف أيضاً بسوق المدينة، حيث يعتبر أحد البازارات ازدحاماً، يعج بالباعة الذين يبيعون كل شيء من مسحوق لحم «التكا» الذي يضاف إلى اللحم، إلى التوابل المجففة و الأقاحي الصفراء، التي تقدم كقرابين في المعابد، إنها خلية نحل، لاسيما في أوقات الصباح، عندما يقوم التجار بتفريغ البضائع التي ستباع خلال اليوم.

حصن بنجلورو

تم بناؤه في العام 1537 من الطين اللدن، ولكن قام حيدر علي ببنائه من الحجر في 1761، ولسوء حظ السلطان قام البريطانيون بتدميره خلال حرب ميسور الثالث، وقاموا بهدم الأجزاء المتبقية منه، تاركين بوابته وبعض الجدران القائمة حتى اليوم.

معرض فنكتابا الفني

مقتنياتها أكثر إثارة للإعجاب من الأعمال الفنية لمتحف بنجلورو الكبير، تم تشييد هذا المبنى الوسيم من الطوب الأحمر في 1877 ليضم التحف التي تبرع بها السكان المحليون خلال عهد الاستعمار، غير أن الأعمال الفنية وسعت لتضم تحفاً اكتشفت بموقع هامبي والمواقع الأثرية الأخرى في كرانتاكا.

التجوال في المدينة

تقدم شركة مواصلات بنجلورو جولات يومية بالحافلات في أنحاء المدينة، وزيارة كل معالمها، بما في ذلك معبد بول، وقصر تيبو سلطان، ومنتزه كابون، يمكن للسياح الصعود والنزول من الحافلات في كل الأوقات مع فرصة رؤية المناظر الطبيعية الخلابة عند كل محطة، خلال مسار الرحلة التي تمتد إلى كل اليوم.

التنزه مشياً

تقدم رحلات التنزه مشياً على الأقدام مجموعة من الجولات المختلفة خلال عطلة الأسبوع، بصحبة الدليل السياحي، مع التركيز على جانب الإرث التاريخي للمدينة، فهذه الجولة الفيكتورية تقدم لمحة عن شارع المهاتما غاندي، فيما تتضمن جولة الإرث الأخضر التجوال وسط حدائق لالباه، كما أن هناك جولات ثقافية وقروناً أوسطية مختلفة.

أفضل وقت للزيارة

تتميز بنجلورو بمناخ معتدل على مدار العام، وتتمتع بدرجات حرارة مريحة، وأجواء دافئة خلال فصل الشتاء، غير أن أفضل وقت لزيارتها هو في الفترة ما بين شهري سبتمبر/‏‏‏ أيلول ومارس/‏‏‏ آذار/‏‏‏ عندما لا تتجاوز درجة حرارتها 12 درجة؛ حيث تصل ذروتها إلى 22 درجة مئوية، كما يمكن زيارتها في شهر يناير/‏‏‏ كانون الثاني، عندما تستضيف المدينة معرض الزهور، كما ينصح بتجنب زيارتها خلال فترة الأمطار الموسمية الكثيفة بين شهري يوليو/‏‏‏ تموز وسبتمبر/‏‏‏ أيلول، حيث تكون الأجواء رطبة وساخنة.

هل تعلم؟

* أن حيدر علي قام ببناء حديقة لالباه النباتية كحديقة خاصة في 1760؟

* أن بنجلورو هي أول مدينة في الهند تمتلك الإنارة الكهربائية وكان ذلك في عام 1905؟

* أن تعداد سكان بنجلورو ارتفع من 5.7 مليون في 2001 إلى 8.7 في 2011؟

تاريخ المدينة

شكل زعيم محلي، يدعي «كيمب غودا»، في القرن السادس عشر، بنجلورو التي نعرفها اليوم، حيث لم تكن سوى حصن من الطين في بواكير عهدها، وبعد أن تسلم حيدر علي المدنية كهدية من الملك كريشنارجا وديار الثالث في 1759، قام بإعادة بناء الحصن من الحجر، ازدهرت بنجلورو في عهد حيدر علي وابنه وتيبو سلطان، ولكن البريطانيين كانوا يضعون المدينة نصب أعينهم، وبعد أن تمردت عدة مرات قاموا بحصارها في 1791، في البدء قام البريطانيون بإعادتها إلى الودياريين بعد وفاة تيبو سلطان في 1799، وفي 1831 أصبحت المقر الرئيسي الإقليمي للإدارة البريطانية، حيث بقي البريطانيون فيها حتى استقلال الهند في 1947.
أما في نهاية القرن العشرين فقد تحولت إلى مركز لتكنولوجيا المعلومات، وقامت العديد من الشركات العالمية المتخصصة في مجال التكنولوجيا بفتح مكاتبها في المدينة، و في 2006 غيرت المدينة اسمها بشكل رسمي من (Bangalore) إلى (banagluru)، واستمرت في النمو خلال القرن الحادي والعشرين؛ لتصبح مدينة عالمية متطورة بسكانها الشباب المتعلم.

شكرا لقرائتكم خبر عن عاصمة التكنولوجيا والترفيه في الهند بنجلورو.. على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة الخليج وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي الخليج ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا