الارشيف / الاقتصاد

التكنولوجيا تمكن «الصغيرة والمتوسطة» من مواجهة الشركات الكبرى

  • 1/2
  • 2/2

شكرا لقرائتكم خبر عن التكنولوجيا تمكن «الصغيرة والمتوسطة» من مواجهة الشركات الكبرى والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - دبي: حمدي سعد

أكد عمار المالك، المدير التنفيذي ل«مدينة دبي للإنترنت» و«مدينة دبي للتعهيد، أن بيئة ريادة الأعمال في الإمارات تشهد تطورات كبيرة خاصة مع التركيز على الابتكار لصياغة مستقبل أكثر تطوراً».
وما يعنيه ذلك من تشجيع لرواد الأعمال الذين يحملون أفكاراً مبتكرة يريدون إحياءها في الإمارات البلد الذي يقدم تسهيلات لرواد الأعمال عبر إتاحة منصات كثيرة لهم، ومن ضمنها مدينة دبي للإنترنت ومركز «in5» وهو حاضنة الأعمال التقنية التي تستضيف عدداً من رواد الأعمال في مراحل عملهم الأولى.
واعتبر المالك أن الابتكار هو أساس التطور وهو بحاجة إلى عمل جاد لتطوير الفكرة إلى منتج أو خدمة.
وأكد المالك، أن الإمارات تضم الكثير من المبدعين الذين يبحثون عن أماكن تستقبل أعمالهم، مشيراً إلى أن رواد الأعمال يأتون إلى دبي لإيمانهم بإمكانيات النمو التي توفرها الإمارات لأصحاب المواهب، وذلك بفضل عوامل كثيرة أهمها شبكة علاقات عالمية واسعة من شركات ناشئة وأصحاب شركات عالمية ومستثمرين، ناهيك عن البنية التحتية المتطورة والأمان.

تهيئة بيئة مشجّعة

وقال المالك عن التحديات التي تواجه ريادة الأعمال العربية، خاصة في المجال التقني: تشكل صناديق التمويل ومسرّعات وحاضنات الأعمال وأصحاب الخبرات جزءاً أساسياً من بيئة ريادة الأعمال التي نشهد تطورها، وهو ما ينعكس على الشركات الناشئة بالمنطقة العربية، رغم أنها ما زالت تعاني مشكلات كثيرة نجحنا بالإمارات في تجاوز كثير منها، حيث نعمل على تهيئة بيئة مشجّعة للشركات التكنولوجية الناشئة كي تؤسس أعمالها في المنطقة، وهو ما نعمل عليه في مدينة دبي للإنترنت التي أصبحت مقراً لكبريات شركات التقنية العالمية، ومقصداً لرواد الأعمال في المنطقة، ولذلك فإننا عندما نتحدث عن بيئة ريادة الأعمال لا نتحدث فقط عن الإمارات ولكن عن المحيط الحيوي الذي يمتد تأثيرنا إليه.
وتعمل الإمارات دائماً على تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال الوطنية، وخاصة في المجالات المرتبطة بالمعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، وتزويدها بعوامل الاستدامة ومعزّزات النمو، حيث أصبح لدينا مثلاً منذ يناير 2017 نظام قانوني لصندوق رأس المال المخاطر، يسهل عمل المبتكرين ويحفز جذب رؤوس الأموال المخاطرة، ويشكل إحدى الأدوات المشجعة للاستثمار في مشاريع تحفز الأفكار الجديدة، كما لدينا تجربة مسرعات المستقبل وهي من أهم الأدوات الداعمة لريادة الأعمال في المجالات التقنية.

الذكاء الاصطناعي

وعن نظرة مدينة «دبي للإنترنت» لدور الابتكار في صياغة بيئة الأعمال في الإمارات أوضح المالك أن الإمارات تبنت توجهات عدة مثل استراتيجية الذكاء الاصطناعي، كما أعلنت عن مبادرات عديدة من بينها: «مليون مبرمج عربي»، وتعد المسرعات الحكومية آلية عمل مستقبلية، تسرع تنفيذ مشاريع الحكومة الاستراتيجية من خلال مساحات عمل مخصصة ومبتكرة.
وتعمل الدولة دائماً على استكمال أنظمة وقرارات تعزز المناخ الاستثماري وتفتح آفاقاً لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة والاستثمار في مجالات اقتصاد المعرفة، وتسهم تلك الجهود جميعها في تعزيز مكانة الدولة على مؤشر الابتكار العالمي، حيث حلت الإمارات بالمركز الأول عربياً وضمن الأبرز عالمياً في تقرير التطور الرقمي 2017 الذي أعدته كلية «فليتشر» الأمريكية بالتعاون مع «ماستركارد»، كما حققت الإمارات المركز الأول إقليمياً، و18 عالمياً ضمن أكثر الدول تنافسية في «مؤشر التنافسية الرقمية» لعام 2017، والصادر عن «مركز التنافسية العالمي» التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية، كما احتلّت دبي المركز 24 من 148 في مؤشر الجاهزية الشبكية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو مؤشّر يقيس استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والبيئة التنظيمية والتأثير في اقتصاد التكنولوجيا الرقميّة.

الابتكار التكنولوجي

وبالإشارة إلى التغيرات التي تفرضها التكنولوجيا على عالم الأعمال في الفترة الراهنة أشار المالك إلى أن التكنولوجيا لم تعد قطاعاً بحد ذاته، بل أصبحت أداة أساسية تساهم في صياغة العديد من القطاعات الأخرى، وفي ظل تسارع وتيرة الابتكار التكنولوجي، تعيد الشركات تخطيط مساراتها وتشكيل نماذج أعمالها لتتمكن من المنافسة في العالم الرقمي، كما يجب عليها الموازنة بين الاستثمار في تحسين مهارات موظفيها وفي تطوير بنيتها التكنولوجية.
أضاف، سنرى قريباً جداً تغيرات تجعل التكنولوجيا قادرة على التنبؤ باحتياجات الإنسان وتعمل على تلبيتها، وذلك بفضل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليلات البيانات الضخمة، وستتمكن الشركات التي تساير هذه التغيرات المرتقبة من تحقيق كثير من النجاح.
وعن الاحتياجات الضرورية لنجاح الأعمال في الاقتصاد الرقمي المعاصر قال المالك: يتزايد الاعتماد على حلول الذكاء الاصطناعي بفضل قدرتها على حل المشكلات الصغيرة والكبيرة والتفاعل مع المستخدم بأسلوب بسيط وذكي.
وتحتاج الشركات إلى فهم الاحتياجات المستقبلية للأفراد انطلاقاً من أوضاعهم الحالية، بحيث يتم تصميم التقنيات لخدمة الناس، ولتتأقلم التكنولوجيا مع سلوكياتنا وتتعلم منا لتسهيل حياتنا.
وستتمكن الشركات التي تمتلك نظماً متكاملة، ومنصات جامعة تتيح الوصول إلى خدمات شتى، من التميّز في عملها وتعزيز قدرتها التنافسية.

أسواق رقمية للمواهب

وقد غدت أبرز الشركات تغير هيكلياتها التقليدية وتستبدلها بأسواق رقمية للمواهب، وهذا يقود إلى أحد أكثر التحولات الاقتصادية تأثيراً منذ الثورة الصناعية، كما يتعيّن على الشركات دخول مجالات جديدة لتحقيق النجاح في الاقتصاد الرقمي المعاصر.
وعن مدى أهمية التكنولوجيا كمجال عمل للشركات الريادية وما الذي تقدمه للمشاريع الصغيرة والمتوسطة قال عمار المالك: المدير التنفيذي ل»مدينة دبي للإنترنت»و»مدينة دبي للتعهيد»: تنتمي معظم الشركات الريادية الناشئة إلى عالم التكنولوجيا الرقمية، الذي يتيح أكبر فرص للنمو، وبالوقت نفسه يحتوي على كثير من التحديات، وبالإجمال يتوقع الخبراء طفرة أخرى في عالم التجارة الإلكترونية، ومن هذا المنطلق فإن وجود كثير من المشاريع الرقمية في سوق مشاريع الشباب العربي هو مؤشر إيجابي على إدراك الشباب للتغيرات.
وتتيح التكنولوجيا والاتصالات، للشركات الصغيرة والمتوسطة، أن تمضي قدماً بمواجهة الشركات الكبيرة، بفضل خفض التكاليف الناتج عن حلول وتطبيقات مثل برامج المحادثة المجانية، وحلول حفظ البيانات والنسخ الاحتياطي، وأدوات التعاون فهناك مجموعة من الخدمات عبر الإنترنت، تتيح خدمات تتراوح من مشاركة الوثائق إلى التواصل مع خبراء حول العالم والأهم هو ما تتيحه التقنيات والحلول والأدوات من سهولة التحرك والقدرة على الاتصال في الأوقات كلها، حيث أصبح الجميع في حركة دائمة على مدار الساعة.

استضافة شركات «التكنولوجيا المالية الناشئة»

تصدرت الإمارات المرتبة الأولى في استضافة 50% من الشركات الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا المالية في 12 دولة بالمنطقة، بحسب تقرير «اتجاهات صناعة التكنولوجيا المالية» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الصادر مؤخراً عن «بيفورت» و«ومضة».
وفقاً للتقرير من المتوقع أن يصل عدد الشركات الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا المالية على مستوى المنطقة إلى 250 شركة ناشئة العام 2020، فيما تضاعف عدد الشركات ليصل إلى 105 شركات، العام 2015، مقارنة ب 46 شركة فقط العام 2013.

شكرا لقرائتكم خبر عن التكنولوجيا تمكن «الصغيرة والمتوسطة» من مواجهة الشركات الكبرى على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة الخليج وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي الخليج ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا