الارشيف / الاقتصاد

أولوية تبريد الكوكب والطاقة النظيفة

شكرا لقرائتكم خبر عن أولوية تبريد الكوكب والطاقة النظيفة والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - مقالات

أولوية تبريد الكوكب والطاقة النظيفة

ابحث في اسم الكاتب

تاريخ النشر: 08/08/2017

ذي إيكونومست*

قبل وقت ليس ببعيد كان اهتمام العالم منصباً على إمكانية توفير مصادر الطاقة البديلة بدون دعم حكومي سخي. لكن السؤال اليوم هو إلى أي مدى يمكن نشر تلك الطاقة. فعدد السيارات الكهربائية بلغ عام 2015 أكثر من مليون سيارة وارتفع إلى مليونين عام 2016، بينما تسعى دول منها فرنسا والسويد لوقف تصنيع المحركات الانفجارية. أما على صعيد توليد الطاقة الكهربائية فقد اكتسب التوجه نحو الطاقة الخضراء زخما قويا، وتكفي الإشارة إلى أن مقاطعة كوينغ هاي الصينية عاشت في يونيو/ حزيران الماضي سبعة أيام بلياليها على الطاقة البديلة وحدها. أما في ألمانيا فقد بلغت نسبة الطاقة المولدة خلال النصف الأول من هذا العام من مصادر متجددة 35% من إجمالي الطاقة المولدة في البلاد.
والنجاحات المتتالية تولد طموحات متتالية. فولاية كاليفورنيا تطمح لبلوغ نسبة 60% عام 2030 كما بلغ عدد الدول التي تتبنى مشاريع طاقة بديلة نظيفة 176 دولة. وتعهدت هاواي التي تعتبر الولاية الأمريكية الأكثر اعتمادا على النفط بأن ترفع مصادر الطاقة البديلة إلى 100% قبل منتصف القرن. وهو نفس التعهد الذي قطعته 48 دولة فقيرة عرضة لتغيرات مناخية بداية العام كما ارتفع عدد الشركات متعددة الجنسيات التي تعهدت بتحويل أنشطتها إلى مصادر الطاقة المتجددة إلى 100 الأسبوع الماضي.
وحتى في حال كان بلوغ هذه الأهداف غير ممكن لكنها تخفي وراءها تحركا جديا. كما أنه توفرت تأكيدات بانتهاج سياسات صديقة للبيئة على المدى البعيد على الرغم من نكوص بعض الدول كالولايات المتحدة التي انسحبت من اتفاقية باريس. وتسفر هذه الجهود الجماعية عن تسريع تطور تقنيات التوليد وبالتالي خفض تكاليفها.
لكن هذه الأهداف لا تخدم كلها الهدف الأساسي وهو خفض درجة حرارة الكوكب. فهذه النسب المعلنة حول الطاقة المتجددة قد تخدعنا في الاعتقاد بأن هدف الحد من نفث الكربون سهل المنال. والحقيقة أنه على الرغم من قدرة بعض الدول على توفير حاجتها كاملة من الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة، إلا أن إجمالي ما ينتجه العالم منها لم يتجاوز 8% من حاجته للاستهلاك حتى الآن. أضف إلى ذلك ان توليد الكهرباء النظيفة هو مجرد جزء بسيط من المشكلة. وفي الوقت الذي يشكل استهلاك الغاز في التوليد والطهي والتسخين مصدرا رئيسيا من مصادر نفث الكربون، لا تزال جهود توفير مصادر طاقة بديلة للتسخين في مهدها. أما سياسات النقل فمشاكلها لا تعد ولا تحصى. وفي حال أمكن لشركات السيارات بيع 10 ملايين سيارة في السنة تبقى مشكلة وسائط النقل الأهم وهي السفن والطائرات التي لا يبدو أنها ستكون كهربائية في المدى المنظور. وللعلم نضيف ان خطة الولايات المتحدة للاقتصار على مصادر الطاقة البديلة في توفير الكهرباء التي تستهلكها تعرضت مؤخرا لانتقادات واسعة من مجموعة من الأكاديميين المرموقين.
الأهم من ذلك كله أن هدف توفير مصادر بديلة للطاقة بنسبة 100% يخلط الغاية بالوسيلة. فالأولوية بالنسبة لكوكب الأرض هي وقف نفث الكربون وغيره من الغازات المكونة للدفيئة،خاصة غاز ثاني أوكسيد الكربون. والتركيز على الريح والماء والشمس قد يسدل الستار على مساع أخرى لضبط الكربون. فبعد عقود من الاستثمار في مشاريع الطاقة النووية ليس من الحكمة التخلي عنها. فقد ارتفعت معدلات نفث الكربون في ألمانيا بسبب استبدال مولدات الطاقة النووية بأخرى تعمل بوقود الفحم.
وهناك نقطة مهمة أيضا هي تعزيز الكفاءة في استهلاك الطاقة لأن الدول التي تنتجها من مصادر بديلة قد تستهلك أضعاف ما تنتج. ولهذا فإن تطبيق معايير استهلاك صارمة يحفز الشركات والأسر لتخفيض استهلاكها منها.
وأعتقد أنه من الأفضل أن تركز الدول على خفض انبعاثات الكربون أكثر من تركيزها على زيادة مصادر الطاقة البديلة خاصة أن معدلات خفض الكربون كانت مستقرة خلال السنوات الثلاث الماضية وهذا أمر مشجع. ولكي نحقق هدف تبريد الكوكب ينبغي الاستمرار على هذا المنوال لعقود مع توسيع دائرة المصادر البديلة خارج الرياح والشمس والمياه.

شكرا لقرائتكم خبر عن أولوية تبريد الكوكب والطاقة النظيفة على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة الخليج وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي الخليج ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا