الارشيف / الاقتصاد

بالي .. مسارات « الفردوس» والمياه الفيروزية

شكرا لقرائتكم خبر عن بالي .. مسارات « الفردوس» والمياه الفيروزية والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - إعداد: قرشي عبدون
إن شانجريلا وإليسيوم وأركاديا ويوتوبيا أو بالي، كلها أسماء مرادفة لكلمة «الفردوس»، ولكن الفرق الوحيد بينها هو أن المرء يستطيع زيارة بالي بالفعل، فالعديد من السياح لم يكونوا قد قاموا بزيارة هذه الجزيرة الإندونيسية، لذلك، فإن كلمة بالي تجعل المرء يستحضر أحلام اليقظة لأكثر المناظر الطبيعية روعة وإذهالاً كالتنزه وسط الجبال البركانية المحاطة بالنباتات الظليلة الوارفة والشواطئ الرملية التي تتلاشى داخل المياه الفيروزية المتلألئة والسواحل المنحنية المتوجة بالمعابد المتداخلة، فصدق أو لا تصدق، قلما تخيب «بالي» ظن السياح.
يصاب المرء بالذهول عندما يعلم بعدد الجنسيات المختلفة من الذين يرفلون في نعيم هذا الفردوس، ببساطة يقيم السياح بالمنتجع الفخم المطل على المحيط ويقومون بالاستمتاع بالحمامات الصحية المترفة، وتناول الأطعمة الشهية والاستلقاء تحت أشعة الشمس، أما عشاق التاريخ فسوف يجدون ضالتهم في المعابد المنتشرة في أنحاء الجزيرة، وأما هواة المغامرات فيمكنهم اكتشاف المسارات الجديدة الموصلة إلى قمم الجبال البركانية في كينتماني، وأما أولئك الذين يفضلون الليالي الساهرة التي تعج بالكثير من المناسبات السعيدة الصاخبة فيمكنهم البقاء في بلدة كوتا، إنها بالي، جزيرة الأحلام، فاستيقظ، واحجز تذكرتك.
وينصح السياح الذين يرغبون التجوال بالطريقة المثلى في بالي باستئجار سيارة وسائق، إذ يتيح هذا الخيار للسياح حرية التنقل حول البلاد دون الحاجة إلى القيادة بأنفسهم، كما أن التجوال بالدراجات يعد خياراً آخر، لذا يتعين على السائح أن يكون مستعداً كي يتدافع وسط زحام السيارات بدراجته، أما الطريقة الأروع للوصول إلى الجزر المجاورة فهي عبر القوارب، ولكنها غير مستخدمة كثيراً.
يصل معظم السياح عبر مطار «نجوراه راي الدولي» الواقع بين كوتا وجيمباران، يتعين على السائح الاستفسار مقدماً عن خدمة التوصيل السريع إلى المنتجع المجاني الذي به الفندق، وفي حال عدم توفر الخدمة عليه استئجار سيارة أجرة من مخرج المطار.
الأطباق الشهيرة
يغلب على مشهد الطعام في بالي الطابع الإندونيسي، مع التأثيرات الصينية والهندية، فأغلب الأطباق تضم الأرز واللحم والسمك، والكثير من التوابل بالطبع، كما أن العديد من الوجبات تتميز بقاعدة كبيرة من معجون التوابل الذي يحتوي على الثوم والفلفل الأحمر والكراث وجوز الطيب والبقدونس، والزنجبيل ومعجون الروبيان، وزيت جوز الهند وأوراق الغار، فالطعام بكل تأكيد يكون لذيذا مع مكوناته العديدة ومزيج توابله، حيث تقدم أطباق السمك والدجاج الممسوح والمحشو بمعجون التوابل، والمطهو بحليب جوز الهند، مع الأرز والسلطات.
أوقات الزيارة
أفضل وقت لزيارة بالي هو ما بين شهري أبريل / نيسان و أكتوبر / تشرين الأول، الموسم الجاف للجزيرة، ومع ذلك تتميز الجزيرة بموسمين اثنين فقط، وهما الموسم المطير والجاف، وعلى مدار العام تتراوح درجات الحرارة نهاراً ما بين منتصف 80 إلى وأقل من 90 فهرنهايت مع تغير في درجات الرطوبة وكثافة هطول الأمطار، حيث يجعل عدم هطول الأمطار جزيرة بالي أكثر راحة لرواد الشواطئ.
وتعتبر جزيرة بالي جزءا من إندونيسيا، لذا فإن لغتها الرسمية هي الإندونيسية، ومع ذلك يسمع المرء اللغة البالينيزية التي يتحدثها بعض السكان المحليين، أما الانجليزية فهي مستخدمة على نطاق واسع في البلدات والمدن نسبة لأن السياحة الدولية تلعب دوراً هاماً في اقتصاد بالي، ما يعني أن الذين يجيدون الانجليزية لن يكون لديهم مشاكل في التنقل في أنحائها، وشراء الهدايا التذكارية أو طلب الطعام، كما أن العملة المتداولة في بالي هي الروبية الإندونيسية.
أهم المحطات السياحية
إذا كان السائح يبحث عن المكوث في المنتجع الذي اختاره أطول فترة زمنية ممكنة، فهناك الشاطئ الجميل الفتان والحمامات الصحية العجيبة ومجموعة من الخيارات المتنوعة لتناول وجبة الغداء، أما إذا كان يبحث عن المغامرات فيمكنه الانطلاق في هذه الجزيرة الساحرة مستكشفاً أضرحتها المخبأة ومعابدها القديمة كمعبد تيرتا إمبول المفضل لدى السياح المغامرين، أما بالنسبة لعشاق الحيوانات، فإن محمية الفنت سفاري التي تضم الفيلة السومطرية فتتيح رحلات التنقل على ظهورها، أما متنزه وتربوم فيوفر تجربة المزالق المائية المشوقة والمبهجة للعائلات.
** شبه جزيرة نوسا دوا: تقع على الجانب الشرقي من شبه جزيرة بوكيت، وتعتبر محوراً سياحياً يضم العديد من ملاعب الجولف والعديد من الفنادق الراقية والمنتجعات الفاخرة بما في ذلك سانت ريجيس أندكونراد بالي، تتنافس هذه المنطقة مع جيمباران، ومع ذلك، فإن جميع وسائل الراحة والمرافق تجعلها تبدو صناعية لبعض السياح.
يمكن الوصول إلى نوسا دوا من كوتا أو جيمباران أو المطار عبر سيارة أجرة أو سيارة خاصة، فالسياح هنا لديهم خيارات واسعة للتسوق وتناول الطعام.
** قرية كينتماني: تقع قرية كينتماني بالقرب من الساحل الشمالي الشرقي للجزيرة، على بعد حوالي 40 ميلاً شمال كوتا، وهي منطقة رائعة تتميز ببركان شاهق ونشط فضلاً عن بحيرة كبيرة، وتسمى المناظرالطبيعية ب «باتور»، وتضفي مساراتها مناظر مثيرة للغاية، ينصح السياح الذين يرغبون في قضاء أوقاتهم مع بعض التمارين الصحية بالتوجه إلى كينتماني.

شكرا لقرائتكم خبر عن بالي .. مسارات « الفردوس» والمياه الفيروزية على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة الخليج وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي الخليج ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا